تصاعد أزمة المحروقات في السودان والحكومة تتهم الوكلاء بالتلاعب في حصص المحطات

تصاعد أزمة المحروقات في السودان والحكومة تتهم الوكلاء بالتلاعب في حصص المحطات

المصدر: الأناضول

تصاعدت حدة أزمة شح الوقود في العاصمة السودانية، الخرطوم، وعدد من الولايات، اليوم الثلاثاء، بعد نحو 10 أيام من ظهور بوادر تذبذب في وفرة الوقود داخل المحطات.

وتشمل أزمة شح الوقود في العاصمة وعديد الولايات الأخرى، مادتي البنزين وغاز الطهي، إذ امتد شح الوقود اليوم إلى ولايات ”الشمالية“ و“نهر النيل“ (شمال)، و“الجزيرة“ (وسط)، و“شمال كردفان“ (جنوب وسط).

وتصطف مئات المركبات أمام محطات الوقود في العاصمة الخرطوم؛ للحصول على حاجتها، بينما توقفت محطات أخرى لنفاد الكميات لديها.

وتُرجع الحكومة الأزمة بشكل رئيس إلى دخول مصفاة الجيلي، (شمال الخرطوم)، في صيانة دورية منذ مارس/آذار الماضي.

وسعت شركات التوزيع إلى الحصول على حصصها من ميناء بورتسودان الواقع على البحر الأحمر، شرقي البلاد؛ ما تسبب في تأخر ونقص الإمدادات.

كما تتهم وزارة النفط وكلاءها في محطات الخدمة بالتلاعب في الحصص اليومية للمحطات في الولايات، مشيرة إلى أنها بصدد معاقبة الشركات المخالفة بعقوبة تصل إلى سحب الترخيص في حال تكرار التلاعب.

وكانت وزارة المالية عقدت، أمس الإثنين، اجتماعًا تنسيقيًا مع وزارة النفط والغاز، وبنك السودان المركزي والمؤسسة العامة للنفط؛ لمعالجة الأزمة.

ونقلت وسائل إعلام محلية، اليوم، عن وزير الدولة بالمالية عبدالرحمن ضرار، قوله: إن ”شاحنات من الجازولين والبنزين تبلغ حمولتها 180 ألف طن، وصلت لميناء بورتسودان لاحتواء الأزمة“.

بينما أصدرت حكومة ولاية نهر النيل (شمال) بيانًا وضعت فيه عددًا من الإجراءات لضبط توزيع الوقود على المواطنين.

وحدد البيان سقفًا لتعبئة السيارات الصغيرة بالوقود، بما يعادل قيمته 300 جنيه (16.5 دولار)، والمركبات الكبيرة والسفرية بحدود ما قيمته 500 جنيه (27.5 دولار).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com