الاتحاد للطيران تخسر 1.87 مليار دولار في 2016‎ – إرم نيوز‬‎

الاتحاد للطيران تخسر 1.87 مليار دولار في 2016‎

الاتحاد للطيران تخسر 1.87 مليار دولار في 2016‎

المصدر: إرم نيوز

أعلنت شركة الاتحاد للطيران، اليوم الخميس، أنها سجلت خسارة صافية بلغت مليار دولار أمريكي للعام 2016، مبينة أن تكاليف خفض القيمة المتكبدة لمرة واحدة وخسائر التحوط لتقلبات أسعار الوقود أدت إلى التأثير سلباً على نتائج الأداء القوي في أعمال شركة الطيران الأساسية، بالرغم من تحقيق عائدات بلغت 8.36 مليار دولار أمريكي.

وقالت الشركة في بيان صدر اليوم إن عدد المقاعد المتوافرة للكيلومتر بنسبة 9 %  لتصل إلى 113.9 مليار.

وبينت أن معدلات العائد بنسبة8 %  انخفضت في ظل الضغوط الناجمة عن زيادة الطاقة الاستيعابية في الأسواق والمناخ الاقتصادي العالمي الصعب، غير أن ذلك الانخفاض قد تم تعويضه جزئياً نتيجةً لانخفاض تكاليف الوحدات بنسبة 11%.

وأضافت أن انخفاضات القيمة بلغت 1.9 مليار دولار أمريكي إجمالاً شملت 1.06 مليار دولار أمريكي من تكاليف خفض قيمة أصول من الطائرات، بما يعكس انخفاض القيمة السوقية والإخراج المبكر من الخدمة لطرازات معينة من الطائرات.

تقلبات أسعار الوقود أثرت سلبًا

وأشارت الشركة إلى أن انخفاضات القيمة كذلك تضمنت 808 ملايين دولار أمريكي من تكاليف خفض قيمة أصول معينة والانكشاف المالي لمخاطر استثمارات في شركاء بالحصص، والتي ترتبط بصورة رئيسة بالاستثمارات في إيطاليا وطيران برلين.

وكان لعقود التحوط القديمة لتقلبات أسعار الوقود تأثير سلبي كذلك على الأداء خلال عام 2016، غير أن الانكشاف على هذه المخاطر من المتوقع أن يكون تأثيره المالي أقل خلال 2017.

وأدى التباطؤ في سوق الشحن الجوي إلى تزايد الضغوط على عائدات الشحن ومعدلات العائد من أعمال الشحن، في حين شهدت الشركة تحسناً طفيفاً على صعيد حمولة الشحن المنقولة والتي بلغت 595,519 طناً خلال فترة 12 شهراً.

مراجعة إستراتيجية مجموعة الاتحاد

وبهذا الصدد، قال محمد مبارك بن فاضل المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران، ”ساهمت مجموعة من العوامل في هذه النتائج المخيبة للآمال لعام 2016. ويعمل مجلس الإدارة عن كثب مع فريق الإدارة التنفيذية منذ العام الماضي على معالجة تلك القضايا والتحديات من خلال مراجعة إستراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق تحسينات في الأداء على امتداد المجموعة بأكملها، بما يشمل إجراء مراجعة شاملة لإستراتيجيتنا للشراكات بالحصص“.

وأضاف ”تؤكد الأعداد القياسية للمسافرين الذين نقلتهم الشركة على متن رحلاتها خلال عام 2016 على دور الاتحاد للطيران كإحدى الدعائم الاقتصادية الهامة لإمارة أبوظبي، وتستمر أعمالنا بقطاع الطيران في دعم رؤية أبوظبي لتطوير السياحة، وتنمية التجارة، وتعزيز الروابط مع الأسواق الإقليمية والدولية الرئيسة“.

تحسين العائدات وتقليل التكاليف

من جانبه، قال راي غاميل، الرئيس التنفيذي المؤقت للمجموعة ”نركز على الحفاظ على الأداء القوي المتحقق في أعمال شركة الطيران الأساسية- على الصعيدين التشغيلي والمالي- حتى في ظل الرياح غير المواتية التي تشهدها الأسواق. وفي الوقت نفسه، نمضي قدماً في دفع عجلة التغيير على امتداد المجموعة في إطار المراجعة الإستراتيجية الشاملة، مع التركيز على تحسين العائدات وتقليل التكاليف“.

وأضاف ”خلال عام 2016، طبقت الشركة برنامج ”الحجم والشكل المناسبين“ والذي أثمر بنهاية العام عن تحقيق وفورات بنسبة 4% في التكاليف العامة الإجمالية من خلال خفض أعداد الموظفين وغيرها من التخفيضات، حتى مع الزيادة في الطاقة الاستيعابية وأعداد المسافرين الإجمالية“.

وتابع ”يحفل العام الحالي كذلك بالتحديات في قطاع الطيران العالمي كما أن البيئة التنافسية المتغيرة على الدوام من شأنها أن تؤثر على الأداء الإجمالي في عام 2017، إلا أن أعمالنا الرئيسة كشركة طيران تظل في مركز قوي وتشغل مكانة الصدارة بالقطاع، وكمجموعة طيران رائدة، سوف نتجاوز تلك التحديات وقد أصبحنا أكثر قوة“.

الاستفادة من الفرص في بيئة متغيرة

وقال بيتر بومغارتنر، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران ”نعمل في قطاع يتسم بزيادة مفرطة في الطاقة الاستيعابية، وتناقص حجم السوق في الوجهات الرئيسة، إلى جانب تغير سلوك العملاء إذ يؤثر الاقتصاد العالمي الضعيف على شهية الإنفاق لدى العملاء، وتظل استجابتنا لتلك التحديات متمثلةً في الابتكار والتجديد؛ ما يمنح الاتحاد للطيران ميزة تنافسية إذ نسعى للاستفادة المثلى من الفرص التي تتاح لنا في ظل تلك البيئة المتغيرة“.

وأضاف بومغارتنر ”على الصعيد التشغيلي، حققنا أداءً جيداً خلال عام 2016. فقد حافظنا على مستويات معدلات الإشغال حتى مع زيادتنا للطاقة الاستيعابية. وتعرضت معدلات العائد للضغوط على مستوى المقصورات كافة، مع تأثر درجة رجال الأعمال على وجه الخصوص إذ استمرت سياسات السفر الخاصة بالشركات في حث موظفيها على تخفيض درجة السفر إلى الدرجة السياحية“.

واختتم حديثه بالقول ”أدت مراكز التحوط لأسعار الوقود، التي ساعدتنا في السابق على إدارة مصاريف الوقود خلال فترة ازدهار أسعار النفط، إلى التأثير بشدة على قاعدة التكاليف الخاصة بنا خلال العام الماضي، إلا أن ذلك التأثير سوف يتناقص تدريجياً خلال عام 2017، ونحن نشهد بالفعل كذلك تحسينات واعدة في المساهمات المتحققة من إستراتيجياتنا لعائدات الخدمات الإضافية، ونتوقع أن تؤدي تلك التحسينات إلى تعويض بعض الانخفاضات التي تشهدها معدلات العائد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com