النزاع بين اليابان وكوريا الجنوبية يهدد سوق الهواتف الذكية العالمية بزيادة الأسعار

النزاع بين اليابان وكوريا الجنوبية يهدد سوق الهواتف الذكية العالمية بزيادة الأسعار

المصدر: شوقي عبدالعزيز - إرم نيوز

يهدد النزاع الدبلوماسي الجاري بين كوريا الجنوبية واليابان الإنتاج الأولي لمكونات الهواتف الذكية وشاشات الكمبيوتر، حيث يقول محللون إنه قد يضرب السوق العالمية لهذه الأجهزة ويرفع أسعارها للمستهلكين، وفقًا لصحيفة ”Japan Today“.

وقالت طوكيو الأسبوع الماضي، إنها ستشدد القيود على صادرات 3 مواد كيميائية حيوية لصناعة الرقائق والهواتف الذكية الرائدة في كوريا الجنوبية، في تصعيد للنزاع المستمر منذ عقود حول قضية السُخرة اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.

ومع عدم ظهور أي علامة على نهاية هذا النزاع في وقت قريب، فإن هناك مخاوف من أنه قد يؤخر أيضًا طرح تقنية الجيل الخامس 5G والشاشات القابلة للطي المستقبلية.

وقالت ”أفريل وو“، مديرة الأبحاث في شركة ”تريندفورس“ لدراسات السوق في تايبيه: ”إذا استمر هذا الوضع فقد يكون هناك انخفاض في الإنتاج وهو الأمر الذي سيؤدي إلى رفع أسعار رقاقات الذاكرة وبالتأكيد سيرفع بدوره أسعار المنتجات النهائية“.

وأضافت أنه في حين تحتفظ كوريا الجنوبية بمخزونات من هذه المكونات، إلا أن النقص قد يحدث بعد 3 أشهر.

ووصف رئيس كوريا الجنوبية ”مون جاي إن“ الموقف بأنه ”حالة طوارئ غير مسبوقة“، وطلب من قادة الأعمال الاستعداد لأزمة طويلة.

ومع رفض اليابان للتفاوض حول قضية السخرة حتى الآن، فإن الوضع يبدو قاتمًا بالنسبة لكل من شركتي SK Hynix وسامسونغ.

وتقوم الشركتان بتوريد مكونات لعمالقة التكنولوجيا آبل وهواوي وأمازون، وتستحوذان معًا على ثلثي سوق الرقائق العالمية، وفقًا لمعهد Hana للتمويل في سيول.

وقال آهن كي هيون، نائب رئيس رابطة صناعة أشباه الموصلات في كوريا: ”كوريا الجنوبية هي الرائدة على مستوى العالم فيما يتعلق بصناعة الرقائق، واليابان هي الرائدة عالميًا في تصنيع المواد الرئيسية لصناعة الرقائق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com