بوتين يدين محاولات ”إخراج“ شركة هواوي من الأسواق العالمية‎

بوتين يدين محاولات ”إخراج“ شركة هواوي من الأسواق العالمية‎

المصدر: ا ف ب

دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة، محاولات السلطات الأمريكية ”إخراج“ مجموعة هواوي الصيني العملاقة للاتصالات من الأسواق العالمية بشبهة التجسس.

وندد بوتين ”بمحاولات إخراج هواوي من الأسواق العالمية بشكل غير رسمي“ وذلك خلال الجلسة العامة للمنتدى الاقتصادي في سان بطرسبورغ، الملتقى الرئيسي للاعمال في حضور نظيره الصيني شي جينبينغ.

وقال بوتين: ”يتم وصف هذا الأمر في بعض الأوساط ببدء أول حرب تكنولوجية في الحقبة الرقمية“.

وبدأت أزمة هواوي مع قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أيار/مايو، منع الشركات الأمريكية من بيع معدات هذه المجموعة بشبهة تجسسها لحساب الصين.

والقرار الأمريكي الذي يفترض ان يدخل حيز التنفيذ ضمن مهلة ثلاثة أشهر يهدد استمرار العملاق الصيني الذي تعتمد عليه الشرائح الإلكترونية الأمريكية في الهواتف النقالة كما يرى خبراء.

وفي روسيا فازت هواوي باتفاق لتطوير شبكة الجيل الخامس إثر اتفاق وقع الأربعاء، مع أكبر شركة روسية للهواتف النقالة ”إم تي إس“.

وتابع بوتين أن ”محاولات احتكار الموجة التكنولوجية الجديدة والحد من الوصول إلى نجاحاتها تؤدي الى مشكلة تفاوت عالمي على مستوى جديد بالكامل“ ورأى في ذلك ”مصدرًا كبيرًا لعدم الاستقرار العالمي“.

من جهة أخرى، دعا بوتين إلى ”إعادة النظر بدور الدولار“ في النظام المالي العالمي، معتبرًا أن العملة الأمريكية أصبحت ”أداة ضغط“ تستخدمها واشنطن وتشهد حاليًا تراجعًا في ”الثقة“.

وقال بوتين: ”من الواضح أن هذه التغيرات العميقة (في النظام المالي) تتطلب تكييف المؤسسات المالية الدولية وإعادة النظر في دور الدولار، الذي تحول إلى أداة ضغط بيد الدولة التي تصدره على باقي العالم“.

واعتبر أن ذلك بمثابة ”خطأ فادح“: ”الثقة (بالدولار) تتراجع فحسب“.

وكثيرًا ما ندد بوتين، الذي تتعرض بلاده لسلسلة من العقوبات الأمريكية، بالنظام المالي العالمي الذي أقامته واشنطن في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وفي خطابه أمام المنتدى اتهم بوتين واشنطن بالسعي إلى ”بسط نفوذها على العالم بأسره“.

وأضاف: ”لكن هذا النموذج لا يناقض فحسب منطق الاتصالات الدولية الطبيعية، فالمسألة الرئيسية هي أنه لا يخدم مصالح المستقبل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com