الوليد بن طلال يتحدث عن الاقتصاد السعودي ويكشف سر انخفاض ”ثروته“‎ (فيديو)

الوليد بن طلال يتحدث عن الاقتصاد السعودي ويكشف سر انخفاض ”ثروته“‎ (فيديو)

المصدر: صلاح حسن- إرم نيوز

كشف الأمير السعودي الوليد بن طلال، رأيه في الاقتصاد السعودي، حاليًا، مؤكدًا أنه يعتبره ”همه وشاغله الأساسي“، لافتًا إلى أن المملكة تمر بمرحلة انتقالية، وأن الانهيار الاقتصادي تم وقفه، ودخلوا مرحلة الاقتصاد المتين، خاصًة أنهم كانوا في مرحلة ”رجعية“.

وأضاف الأمير السعودي الوليد بن طلال آل سعود، في مقابلة تلفزيونية، بثت يوم الاثنين على شاشة ”روتانا خليجية“، ببرنامج ”في الصورة“، الذي يقدمه الإعلامي عبدالله المديفر، أن الاقتصاد السعودي ”الأفضل والأقوى“، وأن نسبة القروض متدنية حيث لا يتعدى الدين العام 22%، كما أن الحساب الجاري قوي، والبنوك السعودية قوية.

وتابع الوليد: ”بدأنا تقليل اعتمادنا على البترول، ولدينا مناجم ذهب وفضة وفوسفات تضاهي البترول والغاز، ولدينا الثورة الشمسية والسمكية وهي ثروات لا يتم استخدامها، بدأ الالتفات إليها، ولكن ربما كل تأخيرة وبها خيرة“.

وعن توقعاته لمستقبل الاقتصاد السعودي قال إنه ”متفائل“، وعن المستقبل القريب أكد: ”لابد للمواطن والقطاع الخاص أن يستوعبا طبيعة المرحلة الانتقالية التي نمر بها“.

ووجه رسالته لرجل الأعمال السعودي بأنه لابد أن يتأقلم على الأوضاع الجديدة مثلما تأقلمت الدولة لتكون دولة إنتاجية وليست معتمدة على البترول.

وأشار إلى أن الحكومة السعودية لها دور كبير في الاقتصاد السعودي لأن الميزانيات توسعية وليست تقشفية وحاليًا نرى بشائر خير لاستيعاب ما يدور، ويوجد بدل غلاء معيشة.

وأوضح: ”السوق السعودي واعد، وكل عام أفضل مما قبله، ولابد أن يقر كل مستثمر الصناعة التي يريد أن يستثمر فيها وأنصح أن يدخل في شيء يكون فاهمًا فيه، لأن السوق السعودي حُر، والحكومة أعلنت مشاريع تحفيزية بـ70 مليار ريال سعودي، نأمل في تنفيذها“.

وعن سرْ انخفاض ثروته قال الأمير الوليد، إن ”جزء منها في شركة المملكة القابضة بالسعودية وهذا استثمار سعودي وفي أسهم الشركة وصل 27 مليار ريال سعودي، ثم انخفض إلى 8 مليار دولار، وهذا هو السبب الأساسي في انخفاض الثروة“، مؤكدًا أن احتجازه في ”الريتز“، ليس سبب الانخفاض لأنه كان قبل الاحتجاز 11 مليار ريال سعودي.

 

وأشار إلى أنه يملك أسهم المملكة القابضة كاملة بنسبة 100% ، لافتًا إلى أن الفترة القادمة سيكون هناك حديث أكثر عن ”المفاهمة“، لأن البعض لديه ضبابية في هذا الأمر، مؤكدًا أنه يستطيع تعويض خسارته لأنه أفلس مرتين، وعاد قويًا وسيعود أيضًا أقوى مما كان.