بعد فضيحة ”فيسبوك“.. ”كامبريدج أناليتيكا“ تغلق أبوابها

بعد فضيحة ”فيسبوك“.. ”كامبريدج أناليتيكا“ تغلق أبوابها

المصدر: محمد عادل - إرم نيوز

تستعد شركة تسويق الإعلانات السياسية ”كامبريدج أناليتيكا“، لإغلاق مكاتبها، بعد فضيحة استغلالها بيانات الملايين من مستخدمي ”فيسبوك”.

وفي اجتماع عام لموظفيه عبر مكالمة جماعية، أعلن جوليان ويتلاند، رئيس مجلس إدارة شركة ”SCL“ مالكة شركة ”كامبريدج أناليتكا“ البريطانية، أنها تجهز أوراقها لإعلان إفلاسها، وكذلك أعلن وقف وغلق شركتها الفرعية (كامبريدج أناليتيكا) للأبدP وفقًا لما نقله موقع ”إنجادجيت“ التقني عن جريدة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية.

وأكدت ”كامبريدج أناليتكا“ بحسب بيان رسمي نقله موقع ”جيزمودو“ أنها وشركاتها الأم ستوقف جميع أعمالها تمامًا في كل أنحاء العالم، كما أن الشركة الأم تجهز لإعلان إفلاسها.

وقال ويتلاند إنه تم توجيه الموظفين بسرعة تسليم بطاقات دخولهم إلى الشركة تجهيزًا لتسريحهم.

وأوضحت الشركة أنها ستبدأ في إجراءات لإشهار إفلاسها، على خلفية تعثرها ماليًا إثر اتهامها بالحصول على بيانات ملايين من مستخدمي ”فيسبوك“ بطريقة غير قانونية.

وأضافت: ”على مدار عدة أشهر ماضية تعرضنا لعدة اتهامات لا أساس لها من الصحة، كما تم تشويه سمعتنا بسبب نشاطات ليست فقط قانونية، بل مقبولة على نطاق واسع باعتبارها عنصرًا للإعلان عبر الإنترنت في الساحتين السياسية والاقتصادية“.

وتابعت: ”لدينا ثقة لا مجال للشك فيها بأن موظفينا عملوا بشكل أخلاقي وقانوني، لكن الحصار الإعلامي ضدنا تسبب فعليًا في عزوف عملاء وموردي الشركة عنا، وذلك دفعنا إلى اتخاذ قرار بإشهار إفلاسنا“.

وأكدت أنه ”بالرغم من وضعنا المالي المتعثر فإننا سنفي بشكل كامل بالتزاماتنا تجاه موظفينا فيما يتعلق بتعويضهم ماليًا“.

و“كامبريدج أناليتيكا“، شركة استشارات سياسية مقرها الرئيس في بريطانيا، وارتبطت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وتواجه اتهامات بالحصول على بيانات 87 مليون مستخدم لـ“فيسبوك“ بطريقة غير قانونية ودون علمهم، بغية وضع برمجية لتحليل الميول السياسية للناخبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com