10 شركات يتوقع هيمنتها على السوق خلال العقد المقبل.. تعرف عليها

10 شركات يتوقع هيمنتها على السوق خلال العقد المقبل.. تعرف عليها

أثار الانهيار الأخير لشركة سلسلة متاجر الألعاب “تويز آر أص” والمشاكل المالية التي تواجهها شركة “سيرز”، العديد من التساؤلات حول مستقبل التنافس في السوق.

وكشف الموقع الإلكتروني لشركة “ذا موتلي فول”، عن قائمة تتضمن أسماء تجارية تسيطر على منافسيها في الوقت الحالي أو تسعى لذلك خلال الفترة المقبلة.

والت ديزني

لا تزال “والت ديزني” أكثر الشركات تميزاً في عالم ترفيه الأطفال، ونمت لتصبح قوة أكبر مما كانت عليه من قبل.

وبصفقة بلغت قيمتها 4 مليارات دولار، اشترت شركة والت ديزني استوديوهات مارفل في عام 2009؛ ما منحها حق امتياز “فرانشايز” أكثر أفلام الشخصيات الخارقة شهرة.

وفي عام 2012، اشترت والت ديزني شركة لوكاس فيلم مقابل 4 مليارات دولار؛ ما منحها حق ملكية كل ما هو متعلق بحرب النجوم “Star Wars” بما في ذلك الأفلام والترخيص والبضائع.

ألفابت

تعد شركة “ألفابت” الشركة الأم لأكثر من 20 شركة صغرى، بما في ذلك شركة غوغل العملاقة في مجال التكنولوجيا.

وتتمثل أعمال شركة “ألفابت” بخدماتها القوية عبر الإنترنت بالإعلان من خلال غوغل. وتشكل الإعلانات تقريبًا مصدر أرباحها التي بلغت 110.8 مليار دولار في عام 2017.

وتساعد هيمنة “ألفابت” عبر الإنترنت في مجال الإعلانات في تمويل مشروعات الشركة في مجالات جديدة مثل: الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا السيارات دون سائق، والحوسبة السحابية؛ ما يحفظ بقاء الشركة في الصدارة أمام منافسيها في مجال التكنولوجيا لسنوات عديدة مقبلة.

نيتفليكس

بنت شركة “نتفليكس” قائمة قوية ومتنامية من محتوى الفيديو الأصيل ومن أطراف ثالثة؛ ما أدى إلى جعل الاشتراك في بث الشركة الحي، خدمة ضرورية بالنسبة للعديد من المشاهدين.

وبدأت الشركة بمزيد من خدمات بث الفيديوهات التي تصل السوق هذه الأيام، وفي الواقع، فإن 33% من الناس الذين يملكون خدمات بث تلفزيوني حي، يشتركون مع مزودي خدمة، وتعد “نيتفليكس” الخيار رقم 1 للغالبية العظمى منهم.

وتهيمن الشركة على هذا القطاع بسبب ميزة المحرك الأول في السوق في مجال البث الحي للمحتوى.

وأشارت “نيتفليكس” إلى أنها ستنفق ما بين 7.5 و 8 مليارات دولار هذا العام لصنع مسلسلات وأفلام أصيلة لخدمة البث الحي الخاصة بها.

وعندما تضيف إلى هذا حقيقة أن عددًا أكبر من الأمريكيين يتخلون عن التلفزيون التقليدي لصالح خدمات البث الحي، من السهل إدراك أن هذه الشركة على أتم الاستعداد لقيادة المجموعة خلال العشر سنوات المقبلة.

فيسبوك

لا تزال شركة فيسبوك تعاني من تبعات الكشف أن شركة الدراسات السياسية “كامبريدج أناليتيكا”، استخدمت بيانات من عشرات الملايين من المستخدمين بصورة غير مشروعة وفشلت في تدميرها.

وتواجه الشركة تحقيقات حكومية حول كيفية جمعها وتعاملها مع بينات مستخدمي فيسبوك، وجاء هذا كله بعد كشف استخدام منصة فيسبوك لعرض إعلانات مثيرة للانقسام خلال الانتخابات الأمريكية الرئاسية لعام 2016 والتي كانت ممولة من قبل الحكومة الروسية.

لكن بالرغم من كل هذا، رجح موقع “ذا موتلي فول”، أن فيسبوك  سيستمر في الهيمنة على مشهد وسائل التواصل الاجتماعي للعقد المقبل، وربما أكثر مع امتلاك فيسبوك 2 مليار مستخدم في الوقت الحالي.

أبل

توقع الكثير من المعارضين انحدار أبل لسنوات عديدة، لكنها بدت مختلفة من بعد ستيف جوبز، إذ ازدهرت في ظل إدارة الرئيس التنفيذي تيم كوك، ولا تزال الشركة واحدة من أكثر شركات التقنية هيمنة على مستوى العالم.

ومصدر أرباحها نابع من مبيعاتها لأجهزة “آيفون” والتي رغم أنها تباطأت أخيراً لكنها لم تصل مستويات مقلقة.

فعلى سبيل المثال، ارتفعت ايرادات خدمات الشركة بنسبة 18.5% في الربع الأول من السنة المالية 2018 لتصل 8.5 مليار دولار.

يذكر أيضاً أن مبيعات ساعة أبل “Apple Watch”جعلت الشركة أكبر مصنع للأجهزة القابلة للارتداء في الكوكب، وخزينتها النقدية البالغة 285 مليار دولار يعني أن الشركة تملك الكثير من الاحتياطات لمواصلة الابتكار للأعوام المقبلة.

شركة ماستركارد

تمتلك شركة ماستركارد ومنافستها فيزا تاريخاً من الاحتكار في سوق تجهيز المدفوعات. وتفرض الشركة رسوماً في كل مرة يتم فيها إجراء معاملة بين حامل البطاقة والتاجر أو البنوك. وفي الربع الأخير ارتفعت مبيعات ماستركارد بنسبة 20% عن الربع الموازي له من العام السابق.

وتصدر شركة ماستركارد قرابة 2.3 مليار بطاقة عن طريق 22 ألف مؤسسة مالية، وتجني المال في كل مرة يتم فيها إصدار بطاقة واحدة. وحسب خبراء: “لا يمكن التفوق على مثل هذا النوع من الوصول العالمي”.

أمازون

يعتبر تأثير شركة أمازون على عالم السوق مذهلًا. فيتساءل المدونون: “ما هي الشركة الأخرى التي تستطيع أن تزعم أنها توفر لعملائها كل شيء من أغطية السرير إلى خدمات الحوسبة السحابية؟”.

وتأتي الإجابة، أن شركة مثل أمازون بالطبع بنت إمبراطوريتها من منصتها للتجارة الإلكترونية بالطبع، لكنها وسعت نطاق هذه الهيمنة من خلال تقديم خدمة البث الحي التلفزيوني الخاص بها، وبيع الأجهزة التكنولوجيا الاستهلاكية الخاصة مثل: ألواح فاير “Fire tablet ” وسماعات إيكو “Echo ” الذكية.

نايك

يصعب على أي شركة الوصول لمستوى الاعتراف بالعلامة التجارية التي تحظى بها نايك. فقد بنت نايك إمبراطوريتها للبيع بالتجزئة على مدى الـ50 عاماً الماضية من خلال عقد أفضل صفقات التسويق والرعاية مع نخبة من الرياضيين في العالم. وقدرة الشركة على الترويج لمنتجاتها وتحسينها عاماً بعد عام هو ما يجبر العملاء العاديين والرياضيين إلى العودة لمنتجات نايك مراراً وتكراراً.

تيسلا

تعد تيسلا من بين الشركات التي يختلف عليها الناس، فإما أنهم يحبونها أو يكرهونها. وعادة ما يكون عملاؤها من أكثر ممجديها، بينما غالباً ما يسلط منافسوها الضوء على فشلها في تحقيق المبيعات المتوقعة والأهداف الطموحة التي يضعها رئيسها التنفيذي إيلون ماسك.

قبل بضعة أعوام فقط، بدأت تيسلا بتكثيف تصنيعها لسيارات تيسلا من طراز “إس هاتشباك” والآن تقوم ببناء سيارة تيسلا موديل إكس الرياضية، وكشفت عن خريطة طريق لشبه شاحنة تعمل بالبطارية وسيارة مفتوحة السقف، كما تقوم ببناء سيارة تيسلا موديل 3 متوسطة السعر المنتظرة.

وميزة تيسلا على المدى الطويل آتية من كونها واحدة من مصنعي السيارات الكهربائية كلياً حول العالم. إذ ستشكل السيارات الكهربائية ما نسبته 30٪ من مبيعات السيارات الجديدة بحلول عام 2040، وإذا استمرت الشركة في صنع السيارات الكهربائية الأسرع والأكثر جاذبية في السوق، فلن يمر وقت طويل قبل أن تتمكن تيسلا من احتلال السوق.

شركة 3M

شركة 3M موجودة منذ أكثر من 100عام، ولديها سجل حافل في زيادة أرباحها على مدى 60 عاماً متتالية. وربما تعرف الشركة من خلال اللاصق الشهير Post-It Notes  أو من الشريط اللاصق للمستهلكين، إلا أن الشركة تنتج مجموعة واسعة من المنتجات يبلغ عددها الإجمالي 60 ألفاً بما في ذلك اللواصق والأغشية الصناعية للأجهزة التكنولوجية.

واخيراً، يمكن للمستثمرين الذين يبحثون عن شركات كبرى ذات إمكانات طويلة المدى، الاختيار من بين هذه الشركات المدرجة في هذه القائمة. فجميعها لديها عقود من الخبرة في السيطرة على أسواقها، وتبني بسرعة مزاياها التنافسية التي سوف تبقيها متقدمة على منافسيها لسنوات مقبلة.

ولكن ضع فقط في الاعتبار، أن الاستثمار في هذه الشركات لا يعني أنها لن تتعرض للصعود والهبوط، لكن من المحتمل أن تكون جميعها قادرة على مواجهة بعض العواصف الكبيرة والبقاء متقدمة على منافسيها.