الرئيس التنفيذي لأرامكو يوضح حقيقة ”مباحثات“ بيع حصة من الشركة للصين

الرئيس التنفيذي لأرامكو يوضح حقيقة ”مباحثات“ بيع حصة من الشركة للصين
A general view shows the Saudi Aramco oil facility in Dammam city, 450 kms east of the Saudi capital Riyadh, 23 November 2007. Sky-rocketing oil prices that are within striking distance of 100 dollars a barrel have flooded the coffers of the six Gulf Cooperation Council (GCC) members -- Bahrain, Kuwait, Oman, Qatar, Saudi Arabia and United Arab Emirates -- which supply one fifth of world demand. AFP PHOTO/HASSAN AMMAR (Photo credit should read HASSAN AMMAR/AFP/Getty Images)

المصدر: رويترز

نفى الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر تقريرا تحدث عن أن الصين هي الأوفر حظا في خطة محتملة لتأجيل الطرح الأولي وبيع أسهم لصناديق ثروة سيادية.

 وأكد في مقابلة مع تلفزيون ”سي.إن.بي.سي“ نشرت اليوم الاثنين، إن الطرح العام الأولي للشركة سيتم في 2018 حسب الخطة.

وقال الناصر ”قلنا دائما أننا سندرج في 2018، وبالتحديد في النصف الثاني من 2018″، مضيفا ”الطرح العام الأولي ماض في طريقه حسب المقرر. سيتم بحث محل الإدراج والإعلان عنه في الوقت المناسب“.

وقالت مصادر لوكالة رويترز للأنباء منذ نحو أسبوع  إن الصين تعرض شراء ما يصل إلى خمسة % من “أرامكو” السعودية “مباشرة” في تحرك قد يمنح السعودية المرونة لدراسة خيارات مختلفة بخصوص خطتها لطرح أكبر شركة منتجة للنفط في العالم بسوق الأسهم. وأكدت المصادر أن شركتي النفط الصينيتين المملوكتين للحكومة، بتروتشاينا وسينوبك، وجهتا خطابا إلى أرامكو السعودية في الأسابيع الأخيرة للتعبير عن الاهتمام بإبرام صفقة مباشرة. وتقول المصادر إن الشركتين جزء من كونسورتيوم تديره الحكومة يضم صندوق الثروة السيادي الصيني.

والطرح العام الأولي لأرامكو هو ركيزة خطة للإصلاح الاقتصادي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي لتقليل اعتماده على النفط وستعطي أيضا دفعة لميزانية المملكة التي تضررت من هبوط أسعار النفط.

لكن خطة الطرح العام أثارت هواجس علنية بأن الرياض تتخلى عن درة تاجها النفطي للأجانب بثمن رخيص في وقت أسعار الخام فيه ضعيفة. وتقول مصادر إن العاملين في أرامكو يفضلون تجميد الفكرة برمتها.

وتشير المصادر أيضا إلى وجود تباين في الأراء بين بعض كبار مسؤولي الحكومة، إذ يحث بعضهم على الاكتفاء بتسجيل أرامكو محليا أو تأجيل الطرح العام الأولي لما بعد 2018 عندما يأملون أن تستقر أسعار النفط في نطاق من 55 دولارا إلى 60 دولارا للبرميل.

وقال متحدث باسم أرامكو “هناك نطاق من الخيارات، للطرح العام الأولي، ما زال قيد مراجعة نشطة. لم يتم اتخاذ أي قرار وعملية الطرح العام الأولي تبقى في مسارها”.

وقالت مصادر صناعة النفط إن بيع حصة كبيرة إلى شركات صينية هو أحد بضعة خيارات تعكف المملكة على دراستها بينما تتدبر فوائد إدراج عام.

ويتضمن أحد الخيارات بيع بعض الأسهم على الفور إلى مستثمرين إستراتيجيين مثل الصين ثم بيع أسهم في البورصة المحلية وأيضا في بورصة دولية مثل نيويورك أو لندن أو هونغ كونغ.

وقال مصدران بارزان بصناعة النفط إن الرياض متحمسة لأن تصبح الصين، وهي أكبر المشترين لنفطها، مستثمرا استراتيجيا في أرامكو. لكن المصادر ذكرت أنه لم يتم اتخاذ قرار حتى الآن بشأن هل ستقبل الرياض عرض الصين أو حجم الأسهم التي ستعرض على مستثمرين إستراتيجيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com