شركات فرنسية توقف تعاونها مع إيران بسبب تهديدات ترامب

شركات فرنسية توقف تعاونها مع إيران بسبب تهديدات ترامب
FILE PHOTO: A gas flare on an oil production platform in the Soroush oil fields is seen alongside an Iranian flag in the Gulf July 25, 2005. REUTERS/Raheb Homavandi/File Photo

المصدر: إرم نيوز

أثارت مواقف وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التهديدية الأخيرة ضد نظام طهران شكوك شركات النفط الكبرى حول استئناف أنشطتها في إيران.

ويعتقد خبراء شركة ”بريتيش بتروليوم“ أن هناك احتمالًا كبيرًا لانهيار الاتفاق النووي خلال رئاسة ترامب، وسياسة الولايات المتحدة الجديدة ضد الحكومة الإيرانية، وهو السبب الذي قد يؤدي إلى إمكانية إعادة العقوبات الدولية والأمريكية ضد إيران، وهذا ليس مستبعدًا في ظل التطورات الجديدة.

وفي هذا الصدد، قال باتريك بويانة، مدير شركة ”توتال“ الفرنسية : ”إذا كانت القيود تحدد أنشطتنا الاستثمارية مع الشركات الأخرى بسبب إيران سنقوم بوقف تعاوننا معها“.

وكانت مجموعة ”توتال“ وقّعت مؤخرًا صفقة غاز بقيمة 5 مليارات دولار مع النظام الإيراني.

وقال باتريك بويانة لصحيفة ”انترناشيونال اويل ديلي“ يوم الثلاثاء :“إنه سوف يفعل تلك الصفقة شريطة الحصول على ضمانات لازمة تطمئن مجموعة توتال للتعاون المستمر.“

وأضاف مدير توتال: ”فإذا كانت القوانين الدولية أو الأمريكية تضع لنا قيودًا أو تجعلنا مضطرين لمغادرة إيران، سنحترم تلك القوانين ونوقف تعاوننا مع إيران“.

وأضاف: ”علينا أن نرى ما سيفعله الكونغرس الأمريكي وكيفية تعامله مع إيران في تطبيق العقوبات عليها، فإذا كنا نستطيع المضي قدمًا، سنذهب، إذا لم نتمكن عندها نتوقف، أي بمعنى لا يمكن القيام بأي شيء عندما تفرض عقوبات على إيران”.

وفي سياق متصل، تسبب الاختبار الصاروخي الإيراني المعروف بصاروخ ”خرمشهر“ في تفكير بنك فرنسي بالتراجع عن التعاون مع الحكومة الإيرانية.

وقالت مصادر فرنسية :“إن اختبار الصواريخ للحرس الثوري الإيراني، جعل البنك الفرنسي بي بي آي فرنس يعيد النظر في قراره لمساعدة المصدرين الفرنسيين إلى إيران“.

وصرح المدير العام للبنك في مقابلة نُشرت في الصحافة الفرنسية، أنه ”إذا لم تكن هناك مشكلة جديدة ستحصل الشركات الفرنسية المتعاقدة مع الحكومة الإيرانية على قروض تصل إلى نصف مليار يورو منذ بداية عام 2018 فصاعدًا.“

الآن، يبدو أن هذه ”المشكلة الخاصة“ قد حصلت لأن حكومة فرنسا التي يتبعها هذا البنك قد عبّرت عن ”قلقها الشديد“ من التجربة الصاروخية الجديدة للحرس الثوري الإيراني، والآن، من أجل اتخاذ أو عدم اتخاذ قرار، يجب أن ننتظر التطورات السياسية بين إيران وفرنسا.

وقال مسؤول مصرفي رسمي لم يرغب في الكشف عن اسمه لـ يورونيوز، إن المقابلة التي أجراها مدير البنك كانت بمناسبة ذكرى الخمسين عامًا لإنشاء البنك، وذلك قبل أن يقوم الحرس الثوري بتجربته الصاروخية الأخيرة.

يذكر أنه منذ توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، يعتبر بنك ”بي بي آي فرنس“ أول بنك فرنسي قرّر التعاون مع الحكومة الإيرانية، بغض النظر عن التهديد الأمريكي بفرض عقوبات. وبحسب دوفر، كان البنك قد رفع مبلغ القرض إلى الشركات الفرنسية بنسبة 20٪، وستقوم شركة ”كوفاس“ الفرنسية للتأمين، بزيادة تغطية سداد هذه القروض بنسبة 67٪.

مواد مقترحة