محافظ البنك المركزي الإيراني يزور العراق‎

محافظ البنك المركزي الإيراني يزور العراق‎

المصدر: إرم نيوز

أعلن الأمين العام لغرفة التجارة الإيرانية العراقية، حميد حسيني، أن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي سيزور العراق يوم الاثنين.

وقال حسيني، في حديث مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، إن ”الوضع التجاري الإيراني-العراقي جيد إلى حد ما، لكن اتجاهه تباطأ بسبب السياسات الأخيرة بشأن عدم تحديد العملة المتفق عليها للتبادل التجاري بشأن الصادرات الإيرانية“، مضيفًا أن العملة المقترحة هي الدينار العراقي أو اليورو.

وأضاف أن ”المفاوضات بشأن تعاون البنوك الإيرانية مع البنوك العراقية قد تم تنفيذها في هذا الصدد، وسيتم حل مسألة إعادة صرف العملات الأجنبية التي حصل عليها المصدرون“.

وفي إشارة إلى خطط وأهداف هذه الزيارة، قال حسيني إن الرحلة تهدف إلى معالجة ”المعاملات المالية والمصرفية“ بين البلدين، ومناقشة دفع الحكومة العراقية للغاز والكهرباء المستوردة من إيران، وإيجاد حل لتلقي ديون المصدرين من خلال الخدمات المصرفية للبلدين“.

وفي إشارة إلى خطة إيران لتوسيع التجارة مع العراق العام الإيراني المقبل، الذي يبدأ في 21 مارس/آذار  2019، قال حسيني ”إن إيران تتطلع إلى زيادة علاقاتها التجارية مع العراق بنحو 25 بالمائة“، مضيفًا أن ”خطة إيران للعام الجاري تشمل إطلاق معرض دائم في العراق وتوسيع وجود الشركات الصغيرة والمتوسطة في السوق العراقية“.

وقال ”نعتزم توسيع وجودنا في سوق الخدمات العراقي“، مبينًا: ”في عام 2018، نجحنا في تجاوز تركيا من حيث تصدير البضائع، وبلغت تركيا 7.3 مليار في العام الماضي، وكان لدينا 8.5 مليار“.

وفي الخامس من يناير / كانون الثاني الماضي، قال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، عصام جهاد ”إن بلاده تعاني من العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي عقب انسحابها من الاتفاق النووي في الثامن من مايو/ أيار الماضي“.

وأشار جهاد إلى أن تعليق واردات الغاز والكهرباء الإيرانيين يلحق ضررًا بالاقتصاد العراقي، لأن هذه الواردات لن يكون لها بديل في المستقبل القريب.

والعراق هو أحد البلدان الثمانية التي تم إعفاؤها من العقوبات الأمريكية ضد إيران لمدة ستة أشهر، وهو يستورد الغاز من إيران لإمداد محطات إنتاج الكهرباء بالوقود.

وبدأت الحكومة العراقية البحث عن استيراد الكهرباء من دول عربية مجاورة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بعدما أقدمت إيران في يوليو/ تموز الماضي على وقف تصدير الكهرباء للعراق في ذروة فصل الصيف، على خلفية مشاكل تتعلق بتحويل العراق للمبالغ المستحقة إلى طهران والتي بلغت أكثر من مليار دولار.