اقتصاد

مخاوف أمنية تؤجل عودة رحلات القطارات بين الجزائر وتونس
تاريخ النشر: 01 مايو 2017 15:03 GMT
تاريخ التحديث: 01 مايو 2017 15:04 GMT

مخاوف أمنية تؤجل عودة رحلات القطارات بين الجزائر وتونس

الرئيسة العامة للشركة التونسية للنقل بالسكك الحديدية سارة رجب أعلنت مؤخرا عن إبرام اتفاق بين البلدين يقضي بضمان الرحلات بواسطة قطارات جزائرية.

+A -A
المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

أجلت السلطات الجزائرية، اليوم الإثنين، إطلاق أول رحلة بالقطار تربط بين مدينة عنابة الشرقية  وتونس العاصمة، في ظل مخاوف من تنفيذ المسلحين المتشددين لهجمات في الحدود.

وقالت مصادر أمنية جزائرية لـمراسل ”إرم نيوز“، إن ”وزارة النقل الجزائرية لم تُراعِ الإجراءات اللازمة لتأمين رحلات القطار“.

وتابعت المصادر، أنه جرى تركيب أجهزة السكانير والمراقبة على الحدود بين الجزائر وتونس عند نقطة ”سوق أهراس-غار الدماء“، في ظل تزايد المخاوف من استغلال الجماعات المتشددة التي تنشط بالإقليم الحدودي لتنقل المسافرين بالقطارات للقيام بعمليات استعراضية وإجرامية.

وأثار إعلان فتح خط السكة الحديدية بين البلدين الجارين بعد إغلاقه قبل 10 أعوام مضت لأسبابٍ أمنية، جدلاً في الأوساط الجزائرية على خلفية أن القرار المذكور لم يراعِ المصلحة الاقتصادية للبلد وفق المعارضين، علاوةً على أنه يصبّ فقط في جهة دعم الوجهة التونسية على حساب السياحة والتجارة المحليتين.

واجتهدت وزارة النقل الجزائرية في تبرير ”تأجيل“ الرحلة الأولى لقطار عنابة- تونس، مبرزة أن ذلك راجع لأسبابٍ تقنية دون تقديم إيضاحات أوفى، بينما لم تقدم الشركة الحكومية للنقل بالسكك الحديدية في الجزائر، أيّ تاريخ جديد لاستئناف الخط الذي كان من المفروض أن يتم صباح اليوم الإثنين.

وكانت الرئيسة العامة للشركة التونسية للنقل بالسكك الحديدية، سارة رجب، قد أعلنت مؤخرا عن إبرام اتفاق بين البلدين، يقضي بضمان الرحلات بواسطة قطارات جزائرية إلى غاية شراء تونس لقطارات جديدة عبر بوابة عنابة الواقعة على بعد نحو 650 كم شرقي الجزائر ونحو 300 كم عن تونس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك