تقرير غربي: اقتصاد السعودية يتعافى وعجز الميزانية يتحول لفائض
تقرير غربي: اقتصاد السعودية يتعافى وعجز الميزانية يتحول لفائضتقرير غربي: اقتصاد السعودية يتعافى وعجز الميزانية يتحول لفائض

تقرير غربي: اقتصاد السعودية يتعافى وعجز الميزانية يتحول لفائض

توقع "معهد التمويل الدولي" في واشنطن أن يسجل اقتصاد المملكة العربية السعودية أكبر مصدر نفط في العالم نموا إيجابيا العام الجاري والسنوات التالية وأن يتحول عجز الميزانية إلى فائض عام 2024 لأول مرة منذ 9 أعوام.

وأشار المعهد في تقرير اطلعت عليه "إرم نيوز"، السبت، إلى أن اقتصاد المملكة وهو ضمن أكبر 20 اقتصادا عالميا كان الأقل تأثرا بوباء "كورونا" من بين اقتصادات مجموعة العشرين عام 2020 إذ إنه تراجع بنسبة 4.1% فيما تقلص الاقتصاد غير النفطي بحوالي 2.7% فقط وهي أدنى نسبة في تلك المجموعة.

التعافي تدريجي

وقال المعهد التابع لعدد كبير من البنوك الغربية: "سيسجل الاقتصاد السعودي تعافيا العام الجاري والأعوام التالية وسيكون التعافي تدريجيا مدعوما بتعافي الطلب المحلي."

وأظهر التقرير أن الناتج المحلي الإجمالي السعودي سينمو بنسبة 2.4% في 2021 وحوالي 3.1% عام 2022 وأن النمو في القطاع غير النفطي المتوقع عند 3% و 3.9% في تلك الفترة سيكون المحرك الأساسي لتعافي الاقتصاد.

ولفت التقرير إلى أن الهبوط الحاد في أسعار النفط العام الماضي أدى إلى ارتفاع عجز الميزانية السعودية إلى نحو 11.9% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة مع 4.5% عام 2019 ما أدى إلى زيادة الدين العام إلى 34% من 23% في تلك الفترة.



صندوق الاستثمارات

وأشار التقرير إلى إعلان الرياض خفض الإنفاق خلال العام الجاري لافتا إلى إن ذلك لن يؤثر في النمو الاقتصادي نظرا للزيادة الكبيرة المتوقعة في إنفاق صندوق الاستثمارات العامة المملوك للحكومة إذ تتوقع المملكة أن يضخ الصندوق 80 مليار دولار في 2021-2022.

وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط سعر خام بحر الشمال برنت نحو 52 دولارا للبرميل العام الجاري أي أعلى من سعر عام 2020 بنحو 10 دولارات ما سيقلص عجز الميزانية السعودية من 11.9% العام الماضي إلى 4.3% عام 2021.



فائض عام 2024

وقال: "نتوقع أن ترتفع إيرادات النفط بحوالي 18% العام الجاري فيما ستؤدي ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها المملكة إلى ارتفاع الدخل غير النفطي بنحو 10%... وعلى افتراض بلغ متوسط سعر النفط 50 دولارا للبرميل عام 2022 والسنوات التالية فإن عجز الميزانية سيتلقص إلى 2.8% عام 2022 ثم يتحول إلى فائض عام 2024."

ونتيجة ضخامة الإنفاق وخاصة النفقات الرأسمالية والاستثمار لم تسجل السعودية أكبر اقتصاد عربي فائضا ماليا منذ عام 2013 عندما بلغ الفائض نحو 180 مليار ريال (48 مليار دولار) بعد أن قفزت أسعار النفط إلى حوالي 109 دولارات.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com