”قاطعوا الآيفون واشتروا السامسونغ“.. آخر نظريات أردوغان الاقتصادية لإنقاذ عملة بلاده – إرم نيوز‬‎

”قاطعوا الآيفون واشتروا السامسونغ“.. آخر نظريات أردوغان الاقتصادية لإنقاذ عملة بلاده

”قاطعوا الآيفون واشتروا السامسونغ“.. آخر نظريات أردوغان الاقتصادية لإنقاذ عملة بلاده

المصدر:   إبراهيم حاج عبدي-إرم نيوز

يتعامل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الأزمة التي تعصف بعملة بلاده بكثير من ”السذاجة والاستسهال“، حسب وصف المراقبين، إذ دعا مواطنيه، في أحدث كلمة له، إلى مقاطعة منتجات شركة أبل الأمريكية العملاقة، والاعتماد على هواتف سامسونغ الكورية.

وقال الرئيس التركي، خلال خطاب حماسي جديد، اليوم الثلاثاء، في أنقرة، إن بلاده ستقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية في ضوء الخلاف المتصاعد مع واشنطن، مقترحًا على مواطنيه شراء بدائل مصنعة في تركيا أو هواتف من إنتاج شركة سامسونغ، بدلًا من هواتف آيفون الأمريكية.

ورأى خبراء اقتصاديون أن هذه ”النظرية الاقتصادية الجديدة“ لن تؤثر على شركة آيفون العملاقة، ناهيك عن أنها لن تعيد الاعتبار لليرة التركية التي فقدت نحو 40 % من قيمتها، منذ بداية العام، وهي تواصل الهبوط.

واستبعد الخبراء أن تؤثر هذه ”الدعوة الانفعالية“ على المزاج الشعبي التركي الذي يفضل منتجات أبل، لا سيما وأن أردوغان ذاته يفضل الآيفون على سواه من الهواتف، كما أظهرت العديد من مقاطع الفيديو والصور له.

وفي أشهر لقطة مصورة تعود إلى ليلة الانقلاب منتصف تموز/ يوليو 2016، ظهر الرئيس التركي عبر شاشة هاتفه الآيفون، وسيلته الوحيدة، آنذاك، للتواصل مع وسائل الإعلام في وقت كان من المستحيل الوصول فيه إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبر تطبيق ”فيس تايم“ الذي يتيحه آيفون حصرًا، تمكّن أردوغان من إجراء اتصال هاتفي مع مذيعة قناة أخبار ”سي.إن.إن ترك“، وأطلق دعوة تطمينية بأنه لا يزال في مأمن، داعيًا مناصريه إلى النزول للشوارع لمواجهة الانقلاب.

وشجع ظهور أردوغان، تلك الليلة العصيبة على هاتف المذيعة، الأتراك على النزول والتصدي للانقلابيين، ليتمكن الرئيس في صبيحة يوم 16 تموز/يوليو 2016 من العودة إلى إسطنبول وإعلان القضاء على المحاولة التي لم تكن لتفشل إلا بعدما نجح أردوغان في الظهور عبر خدمة ”فيس تايم“ التابعة لأبل.

ويتميز هاتف آيفون عن مثيله من الهواتف الأخرى بدرجة الحماية الأمنية العالية نسبيًا وصعوبة فك الحماية الخاصة به، وهو ما يجعله الهاتف المفضل لدى الكثير من القادة والزعماء بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com