تتصدرها مفاوضات بريكست.. ماكرون يستقبل ماي بمقره الصيفي

تتصدرها مفاوضات بريكست.. ماكرون يستقبل ماي بمقره الصيفي

المصدر: فريق التحرير

قالت الرئاسة الفرنسية، إن الرئيس ايمانويل ماكرون، سيستقبل في وقت لاحق اليوم الجمعة، رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في مقره الصيفي على الريفييرا الفرنسية، حيث سيتناولان مفاوضات بريكست التي تراوح مكانها مع دنو موعد خروج بريطانيا من  الاتحاد الأوروبي.

وتعد ماي الضيف الأول الرفيع المستوى الذي يستقبله ماكرون في المقر الصيفي للرؤساء الفرنسيين في بريغانسون في جنوب شرق فرنسا.

ويتوقع أن توضح ماي، التي أمضت إجازة في إيطاليا لماكرون ”موقف لندن في المفاوضات حول بريكست ومستقبل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي“، بحسب ما أورد الأليزيه.

وذكرت الرئاسة الفرنسية، أن اللقاء لن يسفر عن إعلان ”لأن باريس لا تريد أن تحل محل العملية التي يقودها ميشال بارنييه، المفوض الأوروبي لبريكست مع لندن“.

وستعرض ماي أيضًا على ماكرون، الكتاب الأبيض الذي نشرته لندن في تموز/يوليو مع مقترحات لتحديد العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولو أن الرئيس الفرنسي سيلتزم في هذه النقطة أيضا الموقف الأوروبي المشترك والقائم على التفاوض أولًا حول اتفاق الخروج ثم التباحث في العلاقة بعده.

تقدم محدود

ولم تحقق مفاوضات بريكست سوى تقدم محدود في الأسابيع الأخيرة، بينما يفترض أن تتوصل لندن وبروكسل إلى اتفاق بحلول قمة أوروبية مقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل من أجل تنظيم شؤون الطلاق المقرر ليل 29 إلى 30 آذار/مارس 2019.

وقال بارنييه في مقال نشرته صحيفة ”لوفيغارو“ الخميس، ”إننا متفقون حول 80% من اتفاق الانسحاب“، مضيفًا: ”لكن لا يزال يتعين علينا الاتفاق حول نقاط مهمة“، مشيرًا خصوصًا إلى مسألة الحدود الشائكة بين إيرلندا الشمالية المعنية ببريكست وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي.

وتقوم لندن بحملة دبلوماسية قبل استئناف المفاوضات المقرر في أواخر آب/أغسطس الحالي، لعرض موقفها إزاء كبرى العواصم الأوروبية.

وتوجه إلى باريس هذا الأسبوع وزيرا الخارجية جيريمي هانت وبريكست دومينيك راب اللذان عينا في أواخر تموز/يوليو بعد استقالتي بوريس جونسون وديفيد ديفيس المؤيدين لبريكست متشدد.

وأعرب هانت من باريس عن قلقه إزاء ”مخاطر فعلية ببريسكت دون التوصل إلى اتفاق“.

وبالنسبة إلى المملكة المتحدة تمثل فرنسا إحدى العقبات الأساسية أمام تليين موقف الاتحاد الأوروبي في المفاوضات وهو ما تنفيه باريس.

وقال الأليزيه إن ”عدم التوصل إلى اتفاق حول بريكست ليس أمرًا نأمل حصوله بصفتنا شركاء“.

وتطغى مسألة بريكست على كل المواضيع الأخرى من بينها مسألة الهجرة، والتي كانت الموضوع الرئيسي على جدول أعمال القمة الفرنسية البريطانية الأخيرة في كانون الثاني/يناير في ساندهورست بالقرب من لندن.

وبعد ماي، يمكن أن يدعو ماكرون ضيوفًا آخرين إلى المقر الذي يريد أن يجعل منه مكانًا أيضًا لللقاءات الدبلوماسية في إطار أقل رسمية من الأليزيه.

ولم يستخدم مقر بريغانسون المخصص للرئاسة منذ خمسين عامًا إلا نادرًا لغايات دبلوماسية باستثناء حفلات استقبال المستشار الألماني هلموت كول من قبل الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران في العام 1985 أو عند استقبال جاك شيراك نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في 2004.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com