السعودية تستعد لتزيين شوارع الرياض بمنحوتات عالمية (فيديو وصور) – إرم نيوز‬‎

السعودية تستعد لتزيين شوارع الرياض بمنحوتات عالمية (فيديو وصور)

السعودية تستعد لتزيين شوارع الرياض بمنحوتات عالمية (فيديو وصور)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تستعد وزارة الثقافة في السعودية، لنصب نحو 20 تمثالا تم نحتها على أيدي فنانين عالميين في مجال فن النحت، في شوارع وساحات العاصمة الرياض، التي اختتمت حديثا نسخة ثانية من ملتقى عالمي للنحاتين مع تحول البلاد لوجهة عالمية للثقافة والفنون.

وأنهى 20 نحاتا عالميا، يوم الخميس، أعمالهم في تطويع صخور كبيرة من الرخام الأبيض وتحويلها إلى تماثيل وقطع فنية ضمن الملتقى الذي نظمته وزارة الثقافة حديثة النشأة للعام الثاني على التوالي، وامتد لنحو 20 يوما في الحي الدبلوماسي في الرياض.

 

وتتنوع التماثيل التي نحتها الفنانون المشاركون في الملتقى من حيث الشكل الخارجي، والفكرة التي يريد النحات إيصالها للجمهور عبر التمثال المنحوت، فيما تقول الفنانة الأمريكية المشاركة في الملتقى، كارول ترنر، إن ”المهتمين بهذا النوع من الفن يستطيعون تفسير اللوحات من زوايا عدة“.

ونقلت صحيفة ”الشرق الأوسط“ السعودية عن ”ترنر“ قولها أيضا إنها ”حرصت في المنحوتة التي أنجزتها في الملتقى على محاكاة شيء من الطبيعة لجبال طويق في السعودية، وكذلك ترجمة بعض أفكارها الخاصة“.

فيما يقول النحات التونسي محمد بوعزيز: إن ”لكل فنان فكرته التي تعبر عمّا في داخله“، مشيرا إلى أنّه ”حاول أن ينحت شكلا على هيئة دائرة توحي بالحركة الدائمة للأشياء والديمومة، كما هو الحال لدوران الأرض، وكل شيء قابل للتّغير مع هذا الدوران بما في ذلك الإنسان“.

وبدا النحات السعودي المخضرم، علي الطخيس، والذي كرمته وزارة الثقافة في ختام الملتقى، بعد نحو 40 عاما قضاها في عالم النحت، متفائلا بردود الفعل على كل التماثيل التي تم نحتها في الملتقى، وسيتم نصبها في شوارع وساحات العاصمة الرياض، بحسب ما أوردت تقارير محلية وإعلاميون حضروا الحفل الختامي للملتقى.

ونظمت الوزارة احتفالا في ختام الملتقى الذي حمل اسم ”سمبوزيوم طويق الدولي للنحت“، حيث بات مصطلح ”سمبوزيوم“ ذو الأصل الإغريقي ملازما لكثير من التجمعات الفنية في العالم العربي.

واستمد النحاتون المشاركون في ”السمبوزيوم“ الجديد، أفكار منحوتاتهم من ”جبل طويق“ الشهير، والذي يعد معلما جغرافيا شهيرا في السعودية، وذا دلالة تاريخية ووطنية، والذي استشهد به ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان به، عندما قال في العام 2018 إن ”همة السعوديين مثل همة جبل طويق“.

وقال نائب وزير الثقافة، حامد فايز إن المشاركين في السمبوزيوم صنعوا ”أعمالا نحتية ستكون شواهد ثابتة على إبداعهم، مثلما ستبقى شواهد فنية راسخة في المملكة، لتعكس مدى التطور الحضاري الذي تعيشه الثقافة السعودية في ظل (رؤية 2030) التي منحت الثقافة والفنون مساحة كبيرة للتألق والازدهار“.

 وتجمع النحاتون الذين يمثلون عدة دول، في قصر طويق التاريخي، وهو أحد أبرز معالم العاصمة السعودية، ووجهة رئيسة للنشاطات الفنية والثقافية وضيوف المملكة من الخارج، وظلوا ينحتون تماثيلهم على مدى 20 يوما في إحدى ساحات القصر الذي يمتد على مساحة واسعة تضم قاعات استقبال، ومحاضرات، ومدارج، ومسابح، وحدائق، ومساحات خالية كبيرة قلما تغيب عنها الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، والضيوف من مختلف المستويات.

وشارك في نسخة هذا العام من السمبوزيوم، النحاتون: كارول ترنر من أمريكا، وإيزابيل لانغتري من بريطانيا، ونيكولاي كارليخانوف من روسيا، ونيكولاي فليسيق من فرنسا، وهيروشي مياوتشي من اليابان، وأنطونيوس مايرودياس من اليونان، وبيتر بوريسوف من بلغاريا، وعلي جبار من العراق، ومارينو دي بروسبيرو من إيطاليا، وريناتو برونيلو من البرازيل، وخوسيه سانز من أسبانيا، ورافاييل ألكساندر من ألمانيا، وبيتر موقوسانو من رومانيا، ويانغ ليو من الصين، وبياو وانغ من تايوان، وفاليريان جيكيا من جورجيا، وناجي فريد من مصر، ومحمد بو عزيز من تونس، إضافة للنحاتين السعوديين عصام جميل وفيصل النعمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com