الإماراتيون يغردون… لوفر أبوظبي اتحاد لدعم الحوار ضد التصادم – إرم نيوز‬‎

الإماراتيون يغردون… لوفر أبوظبي اتحاد لدعم الحوار ضد التصادم

الإماراتيون يغردون… لوفر أبوظبي اتحاد لدعم الحوار ضد التصادم

المصدر: فريق التحرير

يتحد المواطنون الإماراتيون اليوم في التأكيد على أن افتتاح متحف اللوفر أبوظبي رسميا اليوم كأول متحف عالمي في المنطقة العربية، سيوفر مركزا لحوار الحضارات الإنسانية وتعزيز التعددية الثقافية، وتنشيط التواصل والسياحة، وكل ذلك في رسالة واحدة مفادها الحوار والسلام ضد التصادم والعنف والتشدد.

ولهذا لم يخفِ المغردون اعجابهم الشديد بتنوع الأعمال الفنية والقطع الأثرية المعروضة في المتحف، ولذلك حرصوا على نشر صورها مع تعليقات تنم عن شغف بالفنون على اختلاف أنواعها، وعن نزعة إلى استكشاف كل جوانب الثقافات الأخرى بلا استثناء، حيث لا حدود لفضاء التمازج الثقافي.

وانعكست ضخامة التنوع الثقافي للمتحف على تعليقات المغردين الإماراتيين، حيث طغت عبارات الاعجاب والحماس لهذا الصرح الثقافي العالمي الضخم، لكن مع الحرص على عدم اخفاء افتخارهم بأن بلادهم الإمارات هي من تقود هذه الجهود الرائدة في المنطقة العربية لكنها ذات تأثير عالمي النطاق.

متحف اللوفر في أبوظبي، الذي يأتي افتتاحه بعد عشر سنوات من العمل المتواصل على جزيرة السعديات، يشكل أحد أكبر عناصر شراكة ثقافية بين باريس وأبوظبي، أثمرت أيضا عن انطلاق جامعة السوربون أبوظبي قبل سنوات.

المغرد حمد المطيوعي‏ يصف متحف اللوفر بأنه ”صرح عملاق يحكي قصة التسامح والتعايش والحب والتقدير للإنسان“، لكن كل هذا يحدث في ”وطني الإمارات“.

 

وثنائية الحرب والحب، والتي تصف بها إدارة متحف اللوفر إحدى المقتنيات، كانت أيضا، رغم التضاد الصارخ والتنافر بين عناصرها، مثار إعجاب بعض الإماراتيين. فالمغرد علي الكعبي لا يخفي اعجابه بـ ماتي، آلهة الحرب في الميثولوجيا اليونانية، ليس فقط بسبب ايحاءات القوة، بل أيضا لأنها، على حد وصف إدارة المتحف، ”مزيج يجمع بين القوة والرقة“.

وعلق حامد الحارثي معتبرا أن مبنى المتحف نفسه يشكل تحفة معمارية فنية بحذ ذاتها تضم في داخلها تحفة ثقافية تاريخية، ليشكل ذلك كله هدية من الإمارات إلى العالم. وقال الحارثي إن متحف اللوفر أبوظبي هو ”تحفة معمارية ثقافية تاريخية تهديها الإمارات إلى العالم أجمع“.

 

ولا يخفي محمد عبيد اليماحي‏ دهشته عندما ينشر صور مقتنيات المعرض، بينها اسطرلاب (آلة فلكية) من القرن التاسع، فيشير إلى أن ذلك يجعل المتحف بالفعل ”ملتقى الحضارات في أبوظبي درة العالم.“

 

حسابات كثيرة على تويتر، بينها حساب فرسان الإمارات،‏ أعادت تغريد تصريحات وزيرة الثقافة الفرنسية فرانسواز نيسن التي قالت فيها إن متحف اللوفر أبوظبي يشكل الرد المشترك من بلادها ومن الإمارات على من يستهدفون الثقافة، في إشارة واضحة إلى هجمات التنظيمات المتطرفة على الصروح الأثرية، كما حدث في العراق وسوريا.

وأعاد الحساب نشر صورة تمثال ”الخطيب“، وهو تمثال جنائزي لقديس روماني عاش في روما القديمة بين القرنين الأول والثاني الميلادي، عنوانه ”الوقار والكرامة.“

 

وحرص كثيرون من الإماراتيين على تأكيد دعمهم لجهود قيادة البلاد في تعزيز حوار الحضارات ونشر التسامح من خلال مشاريع ثقافية ضخمة جاء أحدثها متحف اللوفر أبوظبي.

وأعاد كثيرون إعادة نشر تغريدة لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي قال فيها إن افتتاح متحف اللوفر أبو ظبي هو ”افتتاح صرح حضاري عالمي، وإضافة معرفية جديدة… بما يجمع تحت سقفه من تراث إنساني متعدد الثقافات.“

 

وغرد خليفة شاهين قائلا إن المتحف انتقال ”من الفكرة إلى التحفة“، مشيرا إلى أن ولي عهد ابوظبي  هو ”فخرنا وعزنا“ وأن ”الإمارات تجذب ”تاريخ وحضارت الإنسانية“.

 

ووصف عبدالله ثابت، المتحف بأنه ”أكثر من متحف“ بل هو ”عبير مشخص“ وقبة ساحرة تحتها 900 عمل فني متنوع.

 

وأشار حميد عبدلله إلى أن وجود متحف الأطفال في متحف اللوفر أبوظبي هو ”إبداع وتفاعل ويشجع على حوار الحضارات والتسامح بين الشعوب“.

واعتبر حامد الحارثي أن انجاز متحف اللوفر هو تحد للمستحيل قائلا ”ما عاد للمستحيل مكان.“

 

وردد عدنان الزعابي وصفا شهيرا لمتحف اللوفر أبوظبي بأنه ”مجموعة حضارات تحت سقف واحد“، في حين اعتبر محمد الفقير أن المتحف يحمل رسالة تسامح وتواصل بين ثقافات العالم حيث يروي رحلة الانسانية و الحضارة البشرية.

حساب باسم ”بني ياسية المجد“ الذي يشير إلى أن صاحبه أستاذ جامعي، لا يخفي اعجابه بلوحة للفنان العالمي بيكاسو، ويكتب باللغة الإنكليزية قائلا، ان الفنان الاسباني أحدث ثورة في الفن الحديث، لكنه يشير إلى أن متحف اللوفر في أبوظبي هو بحد ذاته ”مهرجان أثري عالمي تحتفل به أبوظبي“.

وهذا ما يدفعه للقول بثقة ”بالفعل نحن دولة جمعت التطور والابداع والاصالة والرقي“.

والعودة دوما تكون إلى أبوظبي، حيث يشكل متحف اللوفر، في نظر بعض الإماراتيين، مرجعية ثقافية عالمية وليس فقط متحفا يعرض أعمالا فنية.

وهنا يشير مغرد آخر ”خالد بن ضحي“، عندما ينشر صورة تمثال ”أبو الهول اليوناني“ الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد، إلى أن اليونان، بما قدمته من حضارة وفن وفكر، حاضرة اليوم في أروقة ”جوهرة أبوظي متحف اللوفر“.

وفي خضم الاعجاب بالتميز المعماري والفني لمبنى المتحف ومحتواه الداخلي من المقتنيات التي لا تقدر بثمن مادي، لم يغفل المغردون الإيماراتيون الجانب الاقتصادي، وحرصوا على إبراز أهمية المتحف وفعاليته في تنشيط الاقتصاد بتنشيط السياحة.

وأعاد بعضهم نشر تعليقات وزيرة الثقافة الفرنسية والتي قالت فيها أيضا إن متحف اللوفر أبوظبي سيكون قبلة للسياحة العالمية.

وحرص المغرد، جمال الجابري، على نشر فيديو توضيحي يكشف عن التفرد المعماري لقبة المتحف والسبب الذي يجعل الخبراء يعتبرونها إنجازا معماريا غير مسبوق ويشجع على استقطاب السياح مع كل أنحاء العالم.

ولفت الجانب التعليمي لمتحف اللوفر انتباه مغردين آخرين. ونشر حميد الظاهري وغيره تغريدات عن سلسلة من ورش العمل التي سيقيمها متحف اللوفر في أبوظبي لتطوير مهارات الناشئين في مجالات الابتكار والثقافة، وهو جزء من مبادرة فرنسية إماراتية مشتركة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com