بالصور.. الأفلام الفائزة بجوائز أكبر المهرجانات السينمائية في 2016

بالصور.. الأفلام الفائزة بجوائز أكبر المهرجانات السينمائية في 2016

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

استجابت السينما العربية والعالمية خلال 2016 لمجموع القضايا الساخنة التي يعيشها العالم، دون إغفال الإنسان في كل المجتمعات، وما يتجاذب حياته اليومية من مشاعر وهواجس ومشاكل، فكانت المهرجانات السينمائية الدولية مجالًا لتقديم كل هذا، والتميز فيه بحصد الجوائز.

جائزة الأوسكار لـ“سبوت لايت

انتزع جائزة الأوسكار خلال 2016 ودون مفاجأة فيلم ”سبوت لايت“، فقد كان مرشحًا لـ6 جوائز حصل على اثنتين منها: جائزة أفضل فيلم وجائزة أفضل سيناريو أصلي.

فقد لفت الفيلم الذي أخرجه ”توماس ماكارثي“ انتباه النقاد لجرأة الموضوع المأخوذ من قصة واقعية؛ إذ تناول الاعتداءات الجنسية على الأطفال من قبل قساوسة في أبرشية بوسطن، وكيف كشف عنها فريق ”سبوت لايت“ المكون من صحفيين يعملون في صحيفة ”بوسطن غلوب“.

الجمهور أيضًا عبر عن رأيه في الفيلم، فحقق في شباك التذاكر84,559,166 دولارا، عن ميزانية لم تتعدَ الـ20 مليون دولار.

جائزة مهرجان ”كان“ لـ“أنا دانييل بليك“

ينعت المخرج البريطاني الثمانيني ”كين لوتش“، بآخر اليساريين المحترمين، والسبب أن أغلب أفلامه تهتم بالفئات البسيطة من المجتمع، وكأنه يناضل بواسطة الفن السابع لنقل معاناتها والمطالبة بإنصافها، ولا يخرج فيلمه ”أنا دانييل بليك“ الفائز بالسعفة الذهبي عن هذا السياق.

فهو يحكي قصة رجل جاوز الستين، يعمل نجارًا في إحدى المدن البريطانية الصغيرة، إلا أن إصابة عمل تسبب له أزمة قلبية، فيشعر أنه أصبح عاجزًا عن الاستمرار في مهنته وصار من حقه التقاعد والاستفادة من القوانين الاجتماعية.

لكنه يصطدم بالبيروقراطية العنيدة، فترفض الإدارة طلبه وتدعوه لتسجيل اسمه ضمن العاطلين الذين يبحثون عن عمل،  فيبدأ معركة لانتزاع حقه، وتنتهي حياته بأزمة قلبية جديدة، دون أن تنتهي معركته أو يتمكن من الحصول على حقه.

لم يلقَ الفيلم إجماعًا من النقاد خلال الدورة الأخيرة من مهرجان ”كان“ السينمائي خصوصًا من الناحية الفنية، لكنهم تجاوزوا اختلافهم احتراما للمخرج ”كين لوتش“، واعتبروا سعفته الذهبية الثانية تكريمًا عن مجمل أعماله.

جائزة مهرجان برلين لـ“حريق في البحر“

حصل الفيلم الوثائقي الإيطالي ”حريق في البحر“ على جائزة الدب الذهبي، الفيلم الذي حاز الكثير من الإعجاب منذ العرض الأول في مهرجان برلين السينمائي الدولي هو من إبداع المخرج ”غيانفرانكو روسي“.

فالفيلم يوثق لجزء من أكبر نزوح عرفته البشرية عبر تاريخها؛ إذ يصور معاناة الآلاف من الأشخاص بعد وصولهم إلى جزيرة ”لامبيدوزا“ الايطالية فرارًا من الحرب أو الفقر، وكلهم أمل في الوصول إلى ”الجنة الأوروبية“ بعدما غامروا بحياتهم وحتى حياة أطفالهم، في الوقت الذي تسعى أوروبا بكل السبل إلى الحد من تدفقهم.

جائزة مهرجان البندقية لـ“المرأة التي غادرت“

توجت الدورة 73 من مهرجان البندقية السينمائي الفيلم الفلبيني ”المرأة التي غادرت“ بالجائزة الكبرى لهذه السنة.

تدور أحداث الفيلم المصور بالأبيض والأسود لأزيد من 3 ساعات، ويتحدث عن امرأة تحاول الانتقام من الذين تسبّبوا بسجنها 30 سنة لجريمة لم تقترفها، لكنها تعيش صراعًا داخليًّا بسبب ميلها إلى الغفران.

وقال المخرج ”لاف دياز“ عند تسلمه الأسد الذهبي: ”هذه الجائزة لوطني، وللشعب الفلبيني، ولنضالنا ونضال الإنسانية. شكرًا جزيلاً لكم“.

جائزة مهرجان القاهرة لـ”ميموزا“

منح مهرجان القاهرة السينمائي هرمه الذهبي لفيلم ”ميموزا“، وهو إنتاج مغربي إسباني فرنسي قطري من إخراج الإسباني“أوليفر لاكس“.

موضوعه قافلة تمر بصحراء أطلس المغربية فيموت شيخ يرافقها، كانت آخر أمنية له أن يدفن مع من يحبهم، فيقع أفراد القافلة في مشاكل لصعوبة نقل الجثمان من جهة، ولعبورهم من ممر جبلي بقيادة شخصين يدعيان معرفتهما بالطريق، من جهة ثانية.

جائزة مهرجان مراكش لـ“المانح“

تألقت السينما الصينية هذه السنة في مهرجان مراكش السينمائي الدولي، فقد فاز فيلم ”المانح“ ( The  donor) للمخرج ”زانغ كيو“ بالنجمة الذهبية للدورة السادسة عشرة، كما حصل المخرج الصيني ”وانغ كزيبو“ على جائزة أفضل إخراج عن فيلمه ”سكين في ماء صاف“.

ويتناول الفيلم المتوج ”المانح“ موضوع بيع الأعضاء في الصين الحديثة، من خلال شاب فقير يقرر بيع إحدى كليتيه لمساعدة عائلته المعوزة، لكن العملية لا تنجح، فيقع الشاب ”المانح“ في دوامة من المشاكل.

جائزة مهرجان دبي لـ“العاصفة السوداء“

حصل فيلم ”العاصفة السوداء“ لمخرجه ”حسين حسن“ على جائزة أفضل فيلم في مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي أضحى من أهم المهرجانات الفنية.

الفيلم إنتاج عراقي- ألماني- قطري مشترك، ويتناول قصة حب شابين يزيديين كانا يستعدان للزواج عندما هاجم مقاتلو ”داعش“ بلدتهما ”سنجار“.

وقوبل فيلم ”العاصفة السوداء“ باعتراض شديد من اليزيديين الذين اعتبروه إساءة لهم، كالنائبة البرلمانية ”فيان دخيل“، وطالب نشطاء منهم بمنع عرضه في المهرجانات.