ممثلة تونسية تنتقد قرطاج السينمائي: “خلطة مفزعة بين نجوم الدعارة السينمائية ومموّليها”

ممثلة تونسية تنتقد قرطاج السينمائي: “خلطة مفزعة بين نجوم الدعارة السينمائية ومموّليها”

حفل افتتاح مهرجان قرطاج السينمائي وما تخلله من أحداث وتعليقات بخصوص فساتين الفنانات وغيرها، مازال يثير تعليقات عدد من الممثلات التونسيات، كانت آخرهن الممثلة سوسن معالج، أكثرهن جرأة في التعبير والإفصاح عن آرائها وأفكارها.

الممثلة التونسية سوسن معالج وصفت حفل افتتاح الدورة السابعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية، قائلة: “حفل افتتاح بطعم الفشل، ورائحة الخيانة، خارج القاعة أضواء وسجاد أحمر وصحافة ومصورون، وداخلها ظلام دامس. نريد إضاءة للسينما لا إضاءة للفساتين والنهود”.

وأضافت معالج في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “فوضى عارمة في نقل الضيوف من النزل إلى القاعة، وحالة تيه وضياع على وجوه الضيوف العرب والأجانب (أحنا استأنسنا بالهمّ) وهبّة بوليسية مفزعة مع وصول ركب الباجي والشاهد، حتى في أحلك أوقات بن علي، سواء تحت الهرماسي أو الباسطي أو غيرهم، لم نر بوليس يقتحم اللّوج على موسيقيين يعدلون في آلاتهم لحظات قبل صعودهم على الركح”.

وتواصل سوسن معالج متسائلة: “هل أيام قرطاج مؤسسة ثقافية مستقلة؟”. وتجيب: “للأسف، لم أجد مكانًا ولم أشاهد فيلم الافتتاح. لكنني شاهدت داخل القاعة وخارجها، خلطة مفزعة بين نجوم الدعارة التلفزية المحلية والعربية ومموليها من “شيوخ” الدولار”.

وتؤكد: “لم أجد إجابةً لكل ذلك الإسقاط الفرنسي السافر على سهرة الاحتفال بخمسينية مهرجان بعث ليكون إفريقيًّا/عربيًّا. ويبقى الأمل في البرمجة الجميلة وفي حماس فريق التنظيم من شباب تونس في انتظار بيع الأيام، افتتاحًا واختتامًا وتنظيمًا واستقبالًا ثم برمجة، وتوجهًا، على غرار كبار المهرجانات العربية مثل دبي ومراكش، عقدتنا ومثلنا الأعلى..”.

وتتواصل فعاليات الدورة السابعة لأيام قرطاج السينمائية إلى غاية الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني القادم بمشاركة 322 فيلمًا من عديد الدول العربية والإفريقية والآسيوية والأوروبية.