مخرج إيراني يواجه الجلد وسط دعوات عالمية للإفراج عنه

مخرج إيراني يواجه الجلد وسط دعوات عالمية للإفراج عنه

المصدر: خاص – إرم نيوز

يواجه المخرج السينمائي الإيراني البارز، كيروان كريمي (30 عاما)، وهو من أبناء القومية الكردية، حكماً بجلده 223 جلدة مع غرامة مالية قدرها 200 مليون ريال إيراني والسجن عاماً واحداً بتهمة إهانة المقدسات والتحريض على النظام، فيما طالب 40 من كبار السينمائيين في العالم بالإفراج عنه فورا.

وأعلنت محكمة الاستئناف في طهران، 22 فبراير/شباط الماضي، تخفيف حكم السجن الصادر بحق المخرج كيوان كريمي لسنة واحدة مع الجلد 223 جلدة، بعدما كانت قد حكمت عليه في 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بالسجن ستة أعوام والجلد.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أنّ ”محاكمة المخرج كيوان كريمي جرت بسبب المساس بالمقدسات والدعاية ضد النظام“ في الفيلم الذي أنتجه بعنوان ”الكتابة على المدينة“، حين نقل وجهات نظر لمعارضين، كما أنه متهم بتصويره ”قبلة“ (لم تظهر في الفيلم)، فيما ينكر كريمي حصول ذلك.

واعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية المخرج ”كريمي“ في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي من أجل محاكمته، وهو خريج جامعة طهران وشارك في ورشات عمل في ألمانيا وتايلاند وروسيا.

وحاز فيلمه ”حدود مكسورة“ على جوائز من مهرجانات عدة في العام 2012، حيث يضع كريمي نقطتي بداية ونهاية حسّاستين لعمله؛ ثورة 1979 وحراك 2009. وتظهر رسومات شعارات كثيرة كانت مضادة للدولة الإسلامية (إيران) زمن الثورة، وفي 2009 تظهر كتابات منتقدة للنظام مثل ”ديكتاتور“ أمام صورة الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد.

KEWAN (11)

وفي سياق متصل، طالب سينمائيون مشاركون في الدورة التاسعة والستين من مهرجان كان السينمائي، السلطات الإيرانية، إلغاء العقوبة الصادرة على المخرج كيوان كريمي بجلده 223 جلدة وسجنه عاما واحدا.

وذكر بيان وقع عليه نحو أربعين من الهيئات السينمائية الدولية أنّ ”جريمة“ المخرج ”هي أنه مارس مهنة السينما، وأظهر وجها للمجتمع الإيراني غير الوجه المقدم رسميا“، مطالبين كل الحكومات بالتدخل لدى السلطات الإيرانية بشكل عاجل للإفراج عنه.

وأضاف البيان ”لا يمكن أن نقبل أن ينضم كيوان كريمي إلى لائحة طويلة من الفنانين والصحافيين والمواطنين الذين حرمتهم السلطات الإيرانية من حقوقهم وأحيانا من حياتهم، فقط لأنه قدم وجهة نظره الفنية والنقدية“.

ومن بين الموقعين على البيان المخرج الإيراني جعفر بناهي الذي حاز جائزة ”الدب الذهبي“ في مهرجان برلين السينمائي الأخير عن فيلمه ”تاكسي“، الذي صوره خلسة في شوارع طهران رغم المنع الذي تفرضه عليه السلطات.

بدوره، قال كيوان كريمي الأسبوع الماضي في مقابلة مع وكالة ”فرانس برس“: ”لا أريد أن أصور كبطل، ولا يعنيني كثيراً أن تشاهد أفلامي. السينما عندي قبل كل شيء هي ما يعطي الحياة معناها“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة