”حكايات جابر الراعي“.. أفضل كتاب لليافعين بمهرجان الشارقة القرائي – إرم نيوز‬‎

”حكايات جابر الراعي“.. أفضل كتاب لليافعين بمهرجان الشارقة القرائي

”حكايات جابر الراعي“..  أفضل كتاب لليافعين بمهرجان الشارقة القرائي

المصدر: ساسي جبيل – إرم نيوز

افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة الاربعاء 20 ابريل، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تقام فعالياته بمركز إكسبو الشارقة لغاية 30 من أبريل الجاري تحت شعار “ تألق بها“.

وكرم سموه الفائزين بجائزة مهرجان الشارقة القرائي لكتاب الطفل 2016 وذهبت جائزة أفضل كتاب لليافعين باللغة العربية إلى الكاتب نصر سامي من تونس عن كتابه ”حكايات جابر الراعي“، عن دار ورق التي تديرها الكاتبة الإماراتية عائشة سلطان.

عن هذا التميز والجائزة وأدب الطفل وغيرها من المحاور كان لنا لقاء مع الكاتب المتوج الذي أكد أنه تقبل فوزه بالجائزة بفرح غامر، وأضاف لن أقول  إنني كنت واثقا أو متأكدا. لا، كان الأمر أشبه بمفاجأة صغيرة ، ستكون دون شك فرصة للكتاب ليرى النور من جديد، ويوزع.

وقال سامي في حديثه لـ إرم نيوز ”الفضل في الجائزة يعود إلى كاتبة عربية كبيرة أحبت الكتاب ونشرته ورشحته باسم الدار للجائزة، وهي مناسبة لشكرها، السيدة عائشة سلطان ودار ورق الإماراتية، والجائزة  تمثل لي جزاء عادلا على سنوات قضيتها في كتابة نصي السردي والشعري.

وعن العمل الفائز بالجائزة العربية الأبرز في مجال كتاب الطفل أشار إلى أنها  رواية حكايات جابر الراعي، بطلها شاب يبلغ الثلاثين، لكنه لأمر ما، لم يكبر جسديا، بل ظل جسده طفلا في سن العاشرة تقريبا، محب للكتب ويعمل بالرعي.

يخوض هذا الطفل/ الشاب مغامرات كثيرة من أجل ان يكبر، والكتاب جولة ضمن حكايات واقعية خيالية شديدة الامتاع مستمدة من تراثات مختلفة منها الدارج التونسي ومنها المكتوب ومنها الشفوي ومنها المترجم.

وعن تعامله مع دار ورق الإماراتية أكد أنه تعامل متميز، إذ تعبنا في إعداد الكتاب،  خاصة في تصميم غلافه، لم يكن هناك أي قلق في كل مراحل الطبع، والآن والكتاب فائز بهذه الجائزة المهمة أبارك لهم ولي، وآمل أن يكون حظ الكتاب أحسن وأن يسهم فوزه في توزيعه بشكل أفضل، وجابر الراعي الشخصية الورقية تخوض الآن قدرها من أجل أن تقرأ، ودار ورق لم تقصر أبدا.

وعن كونه شاعرا  بالأساس تحول إلى الكتابة للطفل قال : الشاعر يهرب للسرد، هذه هي الحقيقة، السرد مهرب حين تريد أن تعمق رؤيتك للوجود، وأن تفكر تحتاج المساحات الطويلة والجمل البطيئة والقدرة على تضمين العالم كما تريده القصيدة.

وخلص إلى القول: أنا مهتم ليس بالكتابة للطفل، بل بالكتابة فقط، تلاحظ أن بطلي ليس طفلا تماما، والكتاب جاء في إطار أكبر وهو اهتمامي الكبير بالحكايات جمعا وكتابة ودراسة، ولي الآن في مكتبتي أهم تراجم الحكايات في العالم باللغة العربية، أعدت من فترة كتابة السيرة الهلالية من وجهة نظر الذين لم يتكلموا مستفيدا مما صدر في فرنسا حول السيرة بروايتها التونسية ومستفيدا مما صدر في تونس أيضا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com