“يعني إيه راجل؟”.. مجموعة قصصية للكاتبة رشا سمير تتحدى المحظور

“يعني إيه راجل؟”.. مجموعة قصصية للكاتبة رشا سمير تتحدى المحظور

المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

يثير عنوان المجموعة القصصية “يعني إيه راجل؟” للكاتبة المصرية الدكتورة رشا سمير، جدلًا وتساؤلات حول كونها عملًا أدبيًا يتجاوز الحدود ويستفز المجتمع الشرقي، أم أنها عودة للأدب الساخر من باب جديد يطرح موضوعًا حساسًا في العالم العربي حول علاقة الرجل بالمرأة وآليات التعاطي بين الجنسَين.

وتحتوي المجموعة عددًا من القصص القصيرة في إطار ساخر، عن علاقة الرجل بالمرأة على مر العصور، وكيف تطورت لتدخل في صراع محتدم، إضافة للتطرق لمشكلات الشباب في الشارع المصري، وآلية تعاطيه مع مسؤولياته والتزاماته.

وتتناول المجموعة التي أصدرتها الدار المصرية اللبنانية مطلع العام الحالي، العلاقات الاجتماعية في مجتمعاتنا بأسلوب ساخر، وتسلط الضوء على مفاهيم جدلية؛ منها مفهوم الرجولة من وجهة نظر الموروث، وما طرأ عليها من تغيرات في عصرنا الحديث.

وقالت سمير في حديث خاص لـ”إرم نيوز”: “يعني إيه راجل؟ مجموعة قصصية في جزأين؛ الأول سرد باللهجة العامية لمذكرات فتاة شابة تحكي يومياتها في الزواج ومشكلات واجهتها مع زوجها، ولأنني لست ضد الرجال لم تكن المجموعة للهجوم عليهم، ففي نهاية القصة يحكي الزوج من وجهة نظره كيف يراها وأسباب تقصيره تجاهها، ولهذا أصف المجموعة بأنها محاولة للتفاهم والتلاقي وليس للهجوم”.

وأضافت أن “الجزء الثاني يضم مجموعة قصص قصيرة باللغة العربية الفصحى التي أعشقها، عن تبعات الزواج؛ من طلاق وتعدد الزيجات والخيانة الزوجية وبوح الأبناء الذين يدفعون الثمن، بالإضافة لقصة قصيرة عن نزار قباني وكيف أصبح صورة الفارس في خيال كل سيدة عربية”.

وتابعت: “نشرت عام 2010 كتابًا حمل العنوان ذاته، وأعدت إصدار طبعة ثانية منه قبل ثورة 2011 بأيام، ولاقى نجاحًا كبيرًا، لكن عندما اتخذت بدعم من دار النشر خطوة إعادة طباعته وجدت أن المجتمع بما فيه علاقة الرجل بالمرأة قد تغيرت في الأعوام التالية للثورة، وأن كثيرًا من المستجدات طرأت على شكل العلاقة وتداعيات تلك المستجدات، ومن هنا قررت كتابة جزء ثان مستقل تمامًا عن الأول، وهي المرة الأولى التي ألجأ فيها للغة العامية في تحدٍ قبلته بسبب إلحاح قرائي على تقديم شكل مختلف”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع