قرار رئاسي يُحرر كتبًا إماراتية ظلت عالقة بميناء الجزائر لأشهر

قرار رئاسي يُحرر كتبًا إماراتية ظلت عالقة بميناء الجزائر لأشهر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أعلنت وزيرة التعليم الجزائرية، نورية بن غبريت، أن هبة إماراتية من الكتب قد وصلت إلى مكتبات مدرسية في نواحٍ متفرقة من البلاد، مبرزةً أن حكومتها تثمن إدارة دولة الإمارات العربية المتحدة لمشروع ”تحدي القراءة العربي“.

جاء ذلك عقب مطالبة أحزاب سياسية بتدخل الرئاسة الجزائرية لرفع الحظر عن كتب إماراتية منحتها أبوظبي كهبةٍ لدعم المكتبات المدرسية والجامعية، وقد بقيت عالقةً بميناء الجزائر لشهور طويلة.

وأشرفت الوزيرة بن غبريت، اليوم السبت، على محفل تعليمي رسمي لختام مسابقة التصفيات للمؤسسات المدرسية المرشحة لتمثيل الجزائر في التظاهرة الدولية بالإمارات.

ونفت بن غبريت عرقلة مشاركة طلاب جزائريين في ”تحدي القراءة العربي“، معربةً عن تسهيلات حكومية لهذا البرنامج العربي الذي ترعاه دولة الإمارات، ودعت نوّابًا معارضين إلى وقف انتقاداتهم لسياسة القطاع التعليمي في الجزائر.

وواجهت الوزيرة انتقادات لاذعة من تحالف إسلامي معارض في البرلمان الجزائري، عقب اتهامها علنًا بـ“تدبير مخطط فرانكفوني، لعزل المدرسة الجزائرية عن محيطها العربي الإسلامي، وعرقلة كافة أشكال التعاون مع بلدان الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي“.

وقال النائب البرلماني مسعود عمراوي، في مساءلة برلمانية للوزيرة، إنّها أطلقت مسابقة جزائرية بعنوان ”أقلام بلادي“ تزامنًا مع مسابقة ”تحدّي القراءة العربي“، معتبرًا ذلك مخططًا لإقصاء مساعي طلاب جزائريين من المشاركة باسم الجزائر في مسابقة حكومة أبو ظبي.

وأثارت تصريحات عمراوي قبل فترة جدلًا واسعًا في البلاد، حين أعلن أن الوزيرة تختلق مبررات واهية، لأجل حرمان طلاب جزائريين من المشاركة بالمسابقة العالمية ”تحدي القراءة العربي“؛ بهدف الزجّ بالتلاميذ في الفضاء الفرانكفوني على حساب الامتداد العربي لبلاده.

ويظل الصراع الإيديولوجي يهيمن على المدرسة الجزائرية، بين لوبي فرانكفوني نافذ يسعى إلى تغريب القطاع التعليمي وفرنسته، وبين تيار محافظ يدافع عن هوية الجزائر وربطها بمحيطها العربي الإسلامي والأفريقي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com