“فرانكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي تحصد المركز الثالث بجائزة البوكر العالمية‎

“فرانكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي تحصد المركز الثالث بجائزة البوكر العالمية‎
جذبت الأنظار بشكل لافت رواية "فرانكشتاين في بغداد" التي صدرت عام 2013.

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أحرز الروائي العراقي أحمد سعداوي المركز الثالث ضمن جائزة البوكر العالمية وذلك عن روايته “فرانكشتاين في بغداد” التي تدور أحداثها في أحد أحياء العاصمة إبان العنف الطائفي 2005 – 2006 .

وانطلق يوم الثلاثاء في العاصمة البريطانية، لندن، حفل الإعلان عن الرواية الفائزة بجائزة “مان بوكر” العالمية، والتي ترشح لها 6 مشاركين من ضمنهم العراقي سعداوي، فيما حصلت رواية “رحلات” للكاتبة للبولندية “أولغا توكارتشوك” على المركز الأول في الجائزة.

وبالإضافة إلى رواية سعدواي شاركت رواية “الكتاب الأبيض” للكورية الجنوبية هان كانغ و”رحلات” للبولندية أولغا توكارتشوك، و”العالم يمضي” للمجري لازلو كراسناهوركاي و”كظل يتلاشى” للأسباني أنطونيو مونوز مولينا فيرنون سوبوتيكس” للفرنسية فيرجيني ديبانت.

وسعداوي هو المرشح العربي الوحيد للجائزة هذا العام، فيما ترقبت الأوساط الثقافية في العراق والعالم العربي هذا الحدث، الذي اعتبر انجازًا كبيرًا للكاتب وللعراق.

وجذبت الأنظار بشكل لافت رواية “فرانكشتاين في بغداد” التي صدرت عام 2013، عن دار الجمل، ورصدت يوميات عدة شخصيات مختلفة في خلفياتها الثقافية والاجتماعية، تعيش في حي يسمى “محلة البتاويين” وسط بغداد.

ويتقاسم الرواية أبطال يعيشون في البتاوين الذي كان مرتكزًا للعمليات المسلحة ما بين عامي 2005_2007 مما خلّفَ الكثير من الضحايا والجثث كنتيجة للأعمال المسلحة وانفجار العديد من السيارات المفخخة مما حدى ببطل الرواية “هادي العَتاك” وهو بائع جَوال، يشتري ويبيع الأشياء المستعملة بجمع ولصق أجزاء هذه الجثث لينتج كائنًا بشريًا غريبًا سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذي قتلوا أجزاءه التي يتكون منها.

وحصلت الرواية على جائزة البوكر العربية، عام 2014، وجائزة فرنسية عام 2017 عن أفضل الروايات المترجمة إلى الفرنسية، وهي مترجمة إلى 26 لغة.

محتوى مدفوع