إدراج مدينة بابل العراقية على لائحة التراث العالمي

إدراج مدينة بابل العراقية على لائحة التراث العالمي

المصدر: بغداد - إرم نيوز

وافقت منظمة الثقافة والعلوم الدولية (اليونسكو) اليوم الجمعة، على إدراج مدينة بابل الأثرية في العراق ضمن لائحة التراث العالمي.

وقالت لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب العراقي، في بيان، إن ”اليونسكو وافقت على إدراج مدينة بابل على لائحة التراث العالمي“.

وأضافت أن دول الكويت، وتونس، وفرنسا أعلنت دعمها لملف إدراج بابل على لائحة التراث العالمي“، مشيرة إلى أن ”وفود غواتيمالا، وبوركينافاسو، وإسبانيا في اليونسكو، أيدت إدراج آثار بابل في لائحة التراث العالمي، وإخراجها من قائمة المواقع المعرضة للخطر“.

وعقد مؤتمر اليونسكو في باكو وفرض شروطًا على العراق بشأن مدينة بابل، منها إزالة المخلفات لحين شباط 2020.

ومنذ أيام أطلق نشطاء عراقيون حملة واسعة لحث الدول على التصويت لإدراج بابل ضمن لائحة التراث، تفاعل معها العشرات من المدونين والناشطين.

وقال محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي على تويتر، إن ”حضارة بابل هي عظمة العقل البشري، قبل أكثر من 7000 عام أنجزت الفن والفكر والعمارة والشرائع والقانون، بابل وجنائنها المعلقة هي درة التاريخ“

وتعد مدينة بابل إحدى أشهر مدن العراق وتقع جنوب العاصمة بغداد، واتّخذها البابليون في عصر حمورابي عاصمة لمملكتهم وجعلوا منها مركزًا دينيًا وتجاريًا هامًا، كما أقاموا فيها الكثير من المعالم التاريخية الهامة، بعضها مازال قائمًا إلى الآن.

وتحتوي بابل على اثنتين من عجائب العالم السبعة تحت أسوارها، وهذه من الأسباب التي منحتها أهميّةً وقيمةً على مر العصور.

وتمثل آثار بابل، الحضارة البابلية التي مرت بالعديد من السلالات الحاكمة منذ العام 1880ق.م إلى العام 500 ق.م، وكان أبرز من حكمها القائد حمورابي، والملك نبوخذ نصر، وأهم آثارها: الحدائق المعلقة، ومسلة حمورابي، وبرج بابل، وأسد بابل، وبوابة عشتار.

وفي شباط/فبراير الماضي دعا الرئيس العراقي برهم صالح، منظمة اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) إلى وضع مدينة بابل الأثرية على قائمة التراث العالمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com