منزل الشاعر محمد مهدي الجواهري في بغداد يتحول إلى متحف وطني – إرم نيوز‬‎

منزل الشاعر محمد مهدي الجواهري في بغداد يتحول إلى متحف وطني

منزل الشاعر محمد مهدي الجواهري في بغداد يتحول إلى متحف وطني

المصدر: إرم نيوز

قالت أمانة العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأربعاء، إنها أكملت إجراءات تحويل منزل الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري إلى متحف وطني، بعد سنوات من الجدل حول بيعه لتحويله إلى متجر.

ويقع المنزل الكبير الذي شيّد عام 1971 بمساحة 550 مترًا في حيّ الصحافيّين بمنطقة القادسيّة غربي بغداد، حيث عاش فيه الشاعر سنوات طويلة من عمره، حين كان الجواهري آنذاك رئيسًا لاتحاد الأدباء والكتّاب العراقيّين.

وبحسب أمانة بغداد، فإن البلدية ستعمل على إعادة تصميم المنزل وفق ما خطط له، ليكون متحفًا متكاملًا وجاهزًا لإقامة الفعاليات الثقافية ومتاحًا أمام المواطنين للتجوال في أروقته.

ورغم تبرع أسرة الراحل الجواهري بمقتنياته، إلا أنها عبّرت سابقًا على لسان أحد أفرادها عن قلقها بشأن تلك المقتنيات، إلا بعد تطمينات من الجهات المختصة أنها ستكون محفوظة وغير معرضة للتلف والسرقة.

وذكر بيان صدر عن إعلام الأمانة، أن اللجنة المختصة بهذا الشأن أكملت الكشف النهائي على منزل الجواهري في منطقة  القادسية غربي بغداد، ضمن إجراءات تحويله إلى متحف وطني يضم مركزًا ثقافيًا وقاعة كبيرة لعقد الندوات الأدبية.

ومن المقرر عرض مقتنيات وكتب ودواوين الجواهري وصوره وأوراقه وبعض الأعمال النحتية الخاصة به، وهي مهداة من ابنته الدكتورة خيال، فيما سيحمل المنزل عنوان ”بيت الجواهري“.

كما ستعرض ساعاته اليدوية، والمسابح، وصور ورسائل خاصة وغطاء الرأس الذي كان يُعرف به“العرقجين“، فضلًا عن هدايا الزعماء والأمراء والشخصيات المعروفة ونظاراته الطبية.

وفي عام 2011 ثار الجدل بشأن منزل الجواهري؛ بسبب رغبة عائلته ببيعه؛ بسبب الظروف المادية، إلى أحد التجار الذي سيشيّد مكانه مبنى تجاريًا، وهو ما لاقى رفضًا كبيرًا حينها من الكتاب والمثقفين، ليتم بيعه لاحقًا إلى أمانة بغداد.

ويعتبر الجواهري من بين أهم شعراء العرب في العصر الحديث، حيث ولد في مدينة النجف بتاريخ 26 يوليو 1899 وتوفي في 27 يوليو 1997، ولقب بـ“شاعر العرب الأكبر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com