مركز ومقهى يخلدان الجواهري في براغ – إرم نيوز‬‎

مركز ومقهى يخلدان الجواهري في براغ

مركز ومقهى يخلدان الجواهري في براغ

المصدر: الياس توما ــ ارم نيوز

ارتبط اسم الشاعر العربي الكبير محمد مهدي الجواهري بالعاصمة التشيكية براغ، لسببين رئيسين، الأول أنه عاش فيها في الفترة من 1961إلى1991، والثاني أنه كتب فيها العديد من قصائده ودواوينه الشهيرة مثل ”دجلة الخير“، و“قلبي لكردستان“، و“حوار مع براغ“،   و“أيها القلق“، و“فتى الفتيان“.

وعلى الرغم من رحيل الجواهري عن هذا العالم في دمشق عام 1997، إلا أنّ محبيه  حرصوا على تخليد ذكراه في تشيكيا، من خلال إنشاء مركز له في براغ يحمل اسمه ووضع صورته بين كبار الضيوف والشخصيات المحلية والدولية البارزة التي زارت المقهى الأشهر في العاصمة التشيكية، وهو مقهى ”سلافيا“، الذي كان يتردد عليه بشكل منتظم.

ويقول مدير مركز الجواهري، المهندس رواء الجصاني لـ ”إرم نيوز“، ”إنّ فكرة تأسيس المركز خطرت في باله منذ رحيل الجواهري وإن ما يسميها ”بالبروفة“ الأولى تمت خلال الاحتفاء بمئوية الجواهري في براغ ثم تعززت الفكرة بعد مشاهدة الاحتفاء الكردي بهذه المناسبة في أربيل والسليمانية إلى أن تجسدت الفكرة مشروعا انطلق في السابع عشر من أبريل في براغ عام 2002 بالتعاون مع محمد حسين الأعرجي ويارومير هايسكي“.

jwahri (1)

وأشار إلى أنّ المركز نجح خلال الأعوام الماضية في استقطاب آلاف الناس، حيث زار موقعه على الإنترنت عشرات الآلاف من المتصفحين، فيما أصدر المركز عشرات الدراسات والترجمات والكتب عن الجواهري، وشارك في مختلف الفعاليات الثقافية والأدبية التي أقيمت بمناسبات مختلفة تخص الجواهري وشعراءَ عربًا آخرين.

ولفت إلى وجود مئات الصور النادرة للشاعر الكبير في المركز التقطت بمناسبات مختلفة؛ ما يجعلها كنزًا ثقافيًا هامًا، كونها توثق محطات هامة من حياة الشاعر الخاصة والعامة.

زائر براغ يستطيع الآن زيارة مركز الجواهري ومشاهدة صورة له في مقهى ”سلافيا“، غير أنّ الزائر العربي لبراغ أو المقيم فيها يشعر بالحسرة لكون الجواهري الذي خلد براغ بقصائد عديدة، لم تخلده العاصمة التشيكية أيضا من خلال إطلاق شارع أو مكتبة أو ساحة أو حديقة باسمه، كي يظل خالدا في الذاكرة الاجتماعية والثقافية لدى التشيك.

jwahri (3)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com