“ناسا” تختار الفائزين الثلاثة في المسابقة الخاصة بمشكلة “البراز” في الفضاء (فيديو وصور)

“ناسا” تختار الفائزين الثلاثة في المسابقة الخاصة بمشكلة “البراز” في الفضاء (فيديو وصور)

أعلنت الإذاعة الأمريكية NPR أن الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء “ناسا” اختارت 3 فائزين من بين 5000 مشروع مرشح لحلّ مشكلة البراز في الفضاء، ويتعلّق الأمر بتاتشر كاردون الضابط في القوات الجوية والذي فاز بمبلغ 15 ألف دولار، وفي الرتبة الثانية فريق مكون من عالم فيزياء ومهندس وطبيب أسنان وكان من نصيبهم مبلغ 10 آلاف دولار، فيما احتل الصف الثالث المصمم البريطاني هوغو شيلي وجائزته 5000 دولار.

وجاءت مقترحات الفائزين الثلاثة كالتالي: استلهم الفائز الأول فكرته من الجراحة غير الغازية، فتخيل وضع كيس صغير في زي الرواد بين الفخدين، يمكن أن توضع فيه حفاظات أو حاويات منتفخة، وهدفه عدم الاحتفاظ بالفضلات داخل البدلة.

وكان الاقتراح الثاني عبارة عن حفاظات من نوع خاص موصولة بنظام للتخلص من الفضلات، يعمل بفضل الهواء الذي تنتجه حركات جسم رائد الفضاء.

أما المصمم البريطاني فتخيّل بنطالاً لاصقًا، فيه كيس قابل لتخزين البول والبراز لفترة طويلة.

وقُوبلت المسابقة التي أعلنت عنها “ناسا” في نوفمبر المنصرم بالاستغراب، لكن الفضلات الإنسانية تمثّل همًّا حقيقيًا لدى رواد الفضاء، خاصة بغياب الجاذبية في الفضاء، والطبيعة الخاصة للزي الذي يرتدونه.

وحدّدت ناسا، أنّ رواد الفضاء حتى اليوم لم يكونوا ملزمين بارتداء زيهم الخاص لفترة طويلة، حيث كانت الرحلة لا تتجاوز 10 ساعات على الأكثر، عند الانطلاق وعند العودة وعندما يستكشفون الفضاء الخارجي، لذا كانوا يستعملون الحفاظات، وللإشارة فالحفاظات استعملت لدى رواد الفضاء قبل أن يتم استعمالها للأطفال.

إلا أن المهمات الفضائية المقبلة قد تستدعي وضع البدلة لوقت أطول (كاستكشاف كوكب المريخ)، قد يصل إلى 6 أيام على الأقل، وهو وضع تعجز الحفاظات عن التأقلم معه، لذا بدأت ناسا بالبحث عن حل بديل حتى لا يُصاب رواد الفضاء بأمراض أو التهابات بسبب قلة النظافة.

والمحطات الفضائية الدولية مزوّدة في الوقت الحالي بحمامات من نوع خاص، لكنها لا تحل المشكلة بعد ارتداء البدلة الفضائية.