ولد الشيخ: مقترح الحديدة مقدم لبناء الثقة بين اليمنيين

ولد الشيخ: مقترح الحديدة مقدم لبناء الثقة بين اليمنيين

قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ: إن الأفكار التي تقدم بها حول ميناء الحديدة، (الخاضع لسيطرة الانقلابيين) ما هي إلا مقدمة وخطوة على طريق بناء الثقة بين الأطراف اليمنية، والتقدم نحو العودة للمسار السياسي.

وأشار ولد الشيخ، في اجتماع تشاوري عقده مجلس جامعة الدول العربية، اليوم الإثنين، في القاهرة، إلى أن الحكومة الشرعية تعاملت بإيجابية كبيرة مع مقترح تسليم ميناء الحديدة إلى لجنة تشرف عليها الأمم المتحدة، وتسخير إيراداته لتسليم رواتب موظفي الدولة.

وأشاد بالتفاعل الإيجابي والدعم الكبير الذي يلقاه من الرئيس عبدربه منصور هادي، ومن الحكومة، معربًا عن تقديره لهذا الدور الذي ساهم كثيرًا في تسهيل مهمته والقبول بالأفكار التي يقدمها للعودة إلى المسار السياسي، وللعمل تجاه إيجاد حلول عاجلة للأوضاع اليمنية.

وقال ولد الشيخ، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ: إن “اليمن اليوم تشهد مجموعة أزمات، يأتي أكثرها خطرًا وحرجًا، الأوضاع الإنسانية، التي تتأثر بها غالبية الشعب اليمني، حيث إن قرابة 18 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي”.

وطالب ولد الشيخ، الدول العربية، بتعزيز تعاونها مع الأمم المتحدة ومبعوثها، حول كيفية إنهاء النزاع والعودة للعملية السياسية على أساس المرجعيات الثلاث المتفق عليها، ووقف هدر الدماء، وعدم تعريض المواطنين للمجاعة والأمراض.

وكان رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى”، التابع للانقلابيين، صالح الصماد، اشترط الخميس الماضي، إيقاف الحرب أولًا، قبل الشروع في أي عملية سلام.

وأبدى الصماد، خلال حفل تخرج إحدى الدفعات العسكرية بمحافظة الحديدة، ترحيبه بأي  جهود دولية وإقليمية ومحلية للحوار والسلام، عقب إيقاف ما أسماه بـ”العدوان”، ورفع الحصار، وإعادة الأمور إلى مجاريها، وفتح المنافذ البرية والبحرية والجوية لليمن.