بعد هجوم مباغت.. قوات الحكومة اليمنية تتقدم نحو الحديدة

بعد هجوم مباغت.. قوات الحكومة اليمنية تتقدم نحو الحديدة

تمكنت قوات الجيش والمقاومة الشعبية في اليمن، الإثنين، من قطع الطريق الرابط بين محافظتي تعز والحديدة، غربي البلاد، بعد معارك عنيفة ضد الانقلابيين الحوثيين والموالين للمخلوع علي صالح، شارك فيها طيران التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية.

وذكرت مصادر عسكرية، أن القوات الموالية للحكومة الشرعية، شنّت هجومًا مباغتًا على مواقع الانقلابيين، غربي معسكر خالد بن الوليد، الواقع في الشمال الشرقي من مدينة المخا، واستطاعت السيطرة على جسر “رسيان”، وقطع الطريق الرابط بين الحديدة وتعز، قرب منطقة البرح، بعد معارك عنيفة قُتل وأصيب خلالها العشرات من الانقلابيين.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش والمقاومة، تمكنت كذلك من أسر عدد من المقاتلين الحوثيين والموالين للمخلوع صالح، واستعادة السيطرة على معدات وعربات عسكرية، تركها الانقلابيون خلفهم.

ونقل المركز الإعلامي للجيش الوطني الموالي للحكومة الشرعية، عن مصادر ميدانية قولها: إن مقاتلات التحالف العربي دمرّت ثلاثة مخازن يستخدمها الانقلابيون لتخزين الأسلحة المنقولة من معسكر خالد بن الوليد، في منطقة هيجة سابحة، بتعز.

وبحسب المصادر الميدانية، فإن طائرات التحالف العربي، شنّت نحو 30 غارة جوية، اليوم الإثنين، على مواقع الانقلابيين في معسكر خالد بن الوليد ومحيطه، وصولًا إلى منطقة سابحة.

وتواصل القوات الحكومية تقدمها باتجاه مناطق محافظة الحديدة، على الرغم من محاولات مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، تحييد محافظة الحديدة ومينائها عن الصراع العسكري، حيث قدم مقترحًا خاصًا بتأمين ميناء الحديدة.

وقال ولد الشيخ في إحاطته المقدمة إلى مجلس الأمن، الأسبوع الماضي: إن القيادة السعودية رحبت بالمقترح الذي ينص على انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة، وتسليمه إلى طرف ثالث محايد، مقابل وقف عمليات التحالف لاستعادته.