حالة الطقس بالسعودية.. مطالب بمحاسبة مسؤولي جامعة القصيم بعد رفضها تعليق الدراسة

حالة الطقس بالسعودية.. مطالب بمحاسبة مسؤولي جامعة القصيم بعد رفضها تعليق الدراسة

شارك عشرات الآلاف من المدونين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، في حملة واسعة تطالب بمحاسبة المسؤولين في جامعة القصيم بعد إصرار إدارة الجامعة على حضور الطلبة رغم العاصفة المناخية التي تضرب مناطق واسعة من البلاد.

واضطرت عدة كليات في الجامعة اليوم الأحد لتعليق اختبارات الطلاب والطالبات، والطلب منهم العودة لمنازلهم بعد اشتداد العاصفة ووصولها للقصيم، وسط تسجيل حالات غياب كثيرة بين الطلبة والكادر التدريسي والإداري للجامعة.

ويشهد الوسم ” #محاسبه_مسؤولي_جامعه_القصيم” تفاعلاً على موقع تويتر من قبل المغردين السعوديين الغاضبين من إصرار إدارة الجامعة على الدوام بالرغم من تعليق الدراسة في جامعات ومدارس عدة مناطق سعودية، وبينها مدارس القصيم ذاتها.

وكانت الجامعة قد نفت أمس السبت في تغريدة على حسابها في موقع تويتر ما نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن تعليق الدراسة في الجامعة، قبل أن تحذف تغريدتها التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب تناقض المعلومات بين جهتين حكوميتين رسميتين.

وأعادت إدارة الجامعة بعدها التغريد مجدداً عن تعليق الدراسة، وقالت “لا صحة لما نشرته بعض وسائل الإعلام عن تعليق الدراسة بـ #جامعة_القصيم” دون أن تشير لتغريدة “واس” التي أكدت تعليق الدراسة في الجامعة.

ويقول كثير من المغردين السعوديين إن إدارة الجامعة تمسكت برأيها ولم تلتزم بتعليمات الدفاع المدني وخبراء الأرصاد الجوية، وعرضت حياة آلاف الطلبة والطالبات للخطر من خلال قدومهم للاختبارات من مناطق بعيدة والعودة في يوم عاصف.

وتداول مغردون سعوديون أيضاً صورة لتغريدتين تسأل في أولهما إحدى طالبات الجامعة وتدعى أميرة الخطيب، مدرستها عن حقيقة تعليق الدراسة في الجامعة، قبل أن ترد المدرسة المساعدة بقسم اللغة العربية في الجامعة، آمنة البليهي، بالقول “إذا لم تعجبك الجامعة وأنظمتها، فلست مجبرة على الاستمرار فيها، ثمة حاجة ماسة إلى مقعدك”.

وأثار رد البليهي موجة غضب عارمة بين المغردين السعوديين الذين قال بعضهم إنها حذفت ردها خوفاً من المحاسبة، فيما لم تؤكد الطالبة الخطيب لموقع “إرم نيوز” حقيقة الرد المنسوب للبليهي.

وقالت الطالبة الخطيب إنها لم تر رد مدرستها على تساؤلها في موقع تويتر بتغريدة من حسابها، وإنما صور متداولة بشكل لافت للتغريدة والرد عليها غزت مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تعلق جامعة القصيم على المطالب بمحاسبة مسؤوليها، كما لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة التعليم لحد الآن عن  تصرف إدارة الجامعة وما إذا كان مخالفاً لقوانين الوزارة والدوام فيها في أيام العواصف.

وكتب أحد المغردين السعوديين الغاضبين قائلاً “إذا كان الجو غير ملائم للخروج للصلاة، مثلاً مطر شديد أو غبار قاس، يُقال صلوا في رحالكم، فما بال الجامعة تُكابر”.

وتشهد المملكة كثيراً من الحوادث المرورية ومحاصرة عدد من العابرين خلال العواصف الرملية والمطرية والرعدية التي يتخللها سيول جارفة في ظل غياب بنية تحتية للصرف الصحي في أغلب مدن البلاد، وكثيراً ما تسجل الوفيات والإصابات في تلك العواصف.