تونس.. إقالة رئيسة لجنة التحقيق حول شبكات التسفير

تونس.. إقالة رئيسة لجنة التحقيق حول شبكات التسفير

تمت أمس الجمعة، إقالة النائب في البرلمان التونسي، ليلى الشتاوي، من رئاسة لجنة التحقيق حول شبكات التسفير إلى بؤر التوتر.

واستنكرت ليلى الشتاوي، النائب في البرلمان التونسي إقالتها من رئاسة لجنة التحقيق حول شبكات التسفير إلى بؤر التوتر، واعتبرت الطريقة التي تمت بها “غير قانونية وغير أخلاقية”.

وأكدت الشتاوي أن رئيس الكتلة البرلمانية لحزب نداء تونس” لم يحسن يومًا التعامل مع أعضاء الكتلة”، موضحة أنه “تم إعلام مستشار اللجنة البرلمانية بخبر إقالتها خلال جلسة استماع للكاتب العام للجنة التونسية للتحاليل المالية، أمس الجمعة، بالبرلمان التونسي”.

وأشارت الشتاوي إلى أن اللجنة “تواجه الكثير من العراقيل في مسار عملها” لأنها، بحسب رأيها، “بدأت تقلق بعض الأطراف”.

وأكدت أنها “كانت تنتظر الإقالة من رئاسة اللجنة لكن ليس بهذه السرعة”.

وكان رئيس كتلة حزب نداء تونس في البرلمان سفيان طوبال تقدم أمس الجمعة، بطلب إلى رئيس البرلمان محمد الناصر بغاية إقالة رئيسة لجنة التحقيق حول شبكات التسفير إلى بؤر التوتر.

وقال طوبال في تصريح إذاعي “الشتاوي استقالت من نداء تونس، وبالتالي فقد تمت إقالتها لأنها لا تمثل الحزب”.

وكشفت ليلى الشتاوي أن طريقة إقالتها كانت “ممنهجة”، خاصة “بعد أن بدأت اللجنة تكشف عن الكثير من الحقائق “المثيرة والخطيرة” المرتبطة بملف الشبكات المتورطة في تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر”، وفق تقديرها.

وعادت لتوضح أن القانون يمنع إقالة رؤساء وأعضاء اللجان البرلمانية خلال السنة النيابية، خاصة وأن رئاستها لهذه اللجنة تمت بالتوافق بين جميع الكتل البرلمانية، وبالتالي “لا معنى لإقالتها”، بحسب رأيها.

وبعد أن تم تجميد نشاطها في حزب نداء تونس، ومن الكتلة النيابية، في شهر مارس/آذار الماضي، أوضحت ليلى الشتاوي أن القرار “تعسفي”، مؤكدة التزامها “بإنجاز المهمة الوطنية التي أنيطت بعهدتي على رأس لجنة التحقيق البرلمانية لكشف شبكات التسفير وذلك مهما كانت الضغوطات ومحاولات الإرباك التي تستهدفني”.

وفي نهاية الشهر الماضي، قررت النائبة ليلى الشتاوي الانسحاب من كتلة وحزب حركة نداء تونس، وأكدت في بيان نشرته في صفحتها على “فيسبوك” أنها “في الأخير وقفت على الحقيقة التي لم يعد يمكن لي تجاهلها بأن الفساد والتخريب في حزب نداء تونس بلغ مداه”.

وأضافت “إن تعرضي لشتى أنواع الدسائس والمؤامرة من داخل حزبي منذ أن طرحت تشكيل لجنة التحقيق في التسفير، جعلني أقتنع باستحالة مواصلة العمل داخل الكتلة والحزب وفق قناعاتي التي لا يمكن لي التخلي عنها”.