بمشاركة “الدكتورة الراقصة”.. قرية مصرية ترفض وجود نقطة شرطة بها (صور)

بمشاركة “الدكتورة الراقصة”.. قرية مصرية ترفض وجود نقطة شرطة بها (صور)

أغلقت قرية تونس، أشهر قرية مصرية في صناعة الخزف والفخار، وأبرز القرى السياحية بمحافظة الفيوم، ورش الخزف والمصانع، وسط توقف العمال عن العمل، اعتراضاً على سحب أراض من أهالي القرية من أجل إنشاء نقطة شرطة عليها، مشيرين إلى أن القرار يأتي لتشريد أسر بكاملها، في حين يقوم المستفيدون من الأرض بدفع الضرائب المقرر عليها منذ سنوات، وفقاً لاتفاق بينهم وبين الجهات المختصة.

ووقف العمال أمام أبواب ورش الخزف بعد أن وضعوا عليها لافتات مكتوبا عليها”مغلق”، في الوقت الذي قرر فيه أصحاب مراكز ثقافية بالقرية “إبداع”، ومدرسة الفخار، والكاريكاتير غلقها تضامناً مع الأهالي.

وقال الأهالي أن الأجهزة المحلية والتنفيذية قامت بأخذ مساحة أرض من الأهالي المتواجدين بها منذ سنوات مساحتها قرابة 15 قيراطا “القيراط 175متراً”، بحجة إنشاء نقطة شرطية عليها، مؤكدين على امتلاكهم ما يثبت دفعهم للمستحقات المقررة دون تأخر، إلى جانب عدم حاجة القرية لنقطة شرطة كونها قرية صغيرة-بحسب قولهم.

وطالب الأهالي الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل لإنقاذ منازلهم وورش العمل الخاصة بهم في صناعة الخزف والفخار، مشيرين إلى أن الأراضي مملوكة للدولة، لكن الأهالي يقيمون عليها وأنشأوا مصانع وورشًا صناعية عليها وفقاً للاتفاق مع الجهات المعنية بالأرض ودفع مبالغ نظير ذلك.

في نفس السياق، أعلنت منى برنس، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة السويس، والمعروفة إعلامياً بـ”الدكتورة الراقصة” تضامنها مع الأهالي، مشيرة إلى أنها من نفس القرية” تونس” التي تشهد صراعاً بين الأهالي الأجهزة المعنية.

وقالت برنس عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك “أنا من سكان قرية تونس وهي قرية ليست سياحية، حتى لو الحكومة أسمتها سياحية.. لسنا في حاجة لنقطة شرطة نهائيا، ولا نريد أن تأخذ الحكومة أرضنا غصباً”.

يذكر أن منى برنس، أستاذة جامعية أثارت الجدل خلال الفترة الماضية بعد نشرها فيديوهات رقص لها ، وتم إحالتها للتحقيق في جامعة الفيوم، قبل أن تعلن عن خوضها انتخابات الرئاسة القادمة.

وكان الرئيس السيسي قد وجه أجهزة الدولة للتصدي لكل محاولات الاعتداء على أراضي الدولة خلال الفترة الماضية وتنفيذ تعليماته في هذا الصدد من خلال الوزارات المختلفة، متوعداً ناهبي أراضي الدولة عبر مقولة”إحنا مش في طابونة”، تلك العبارة التي أثارت جدلاً وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.