اكتشاف اختبار دم يُشخص سرطان البنكرياس في مراحله الأولى

اكتشاف اختبار دم يُشخص سرطان البنكرياس في مراحله الأولى

توصل الباحث كينيث زاريت، مدير “معهد Penn للطب التجديدي” في الولايات المتحدة، وبالتعاون مع الباحثة جلوريا بيترسن من معهد “مايو كلينيك الأمريكي للبحوث”، إلى اختبار دم جديد، يُمكنه الكشف عن الإصابة بالمرض في وقت باكر من حدوثه.

وشرح زاريت في حديثه مع محطة “سي بي أس” الأمريكية أنه استخدم أساليب إعادة البرمجة الجينية، حيث أعاد البرمجة الوراثية لخلايا سرطان البنكرياس في مراحلها المتأخرة، وترك هذه الخلايا، ليُعاد تطويرها إلى أنواع خلايا متباينة، وخلايا خضعت للتقدم من مرحلة مبكرة إلى مرحلة متأخرة للسرطان.

وعندما فحص مراحل نمو خلايا سرطان البنكرياس، اكتشف أنها تطلق 107 بروتينات في مرحلة مبكرة من المرض، وعندما درس هذه البروتينات وجد إمكانية العثور عليها في مستويات منخفضة جدًا في دم الإنسان، ما من شأنها أن تكون سهلة لاختبار فحص الدم.

وأوضح زاريت أنه وجد من البروتينات علامة تسمى “”THBS2، حيث كانت مرتفعة بشكل كبير في دم عينة مرضى سرطان البنكرياس بنسبة 83%، مقارنةً مع عينة أصحاء، خلال إجرائه دراسة تجريبية على البروتينات.

في حين كانت النتائج واعدة، لم تكن قوية بما فيه الكفاية لتشخيص المرض، ما دفع الباحثين لدمج علامة البروتين “THBS2″، مع بروتين آخر يُسمى”CA19-9” والذي يستخدم في العلاجات السريرية.

وعندما فحصوا عينة تحمل المرض، مع أخرى سليمة، وجدوا أن الجمع بين البروتينين زاد من تشخيص المرض بنسبة 98%.

ويعمل الباحثون على استخدام الاختبار لتحديد أولئك المعرضين لخطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وتقييم إمكانية الإصابة بالمرض قبل حدوثه، والذي من شأنه سيحد من الوفاة بسبب سرطان البنكرياس الذي يصعب تشخيصه إلا في مراحله المتأخرة.