تعرّف على الأمراض التي يسببها التسمم بـ”فيتامين د”

تعرّف على الأمراض التي يسببها التسمم بـ”فيتامين د”

يحتاج الجسم إلى جرعات كافية من “فيتامين د” ليتمكن من امتصاص الكالسيوم والفوسفات، والحفاظ على صحة العظام والعضلات والمناعة.

ولكن يمكن للفائض من فيتامين د، أن يتخزن في دهون الجسم ما يؤدي إلى تراكم الجرعات حتى تصل إلى مستويات سامة.

وبحسب صحيفة إكسبريس، قام مختبر برمنغهام بفحص 14806 عينات دم، ووجد أن مستويات فيتامين د، قد وصلت إلى النطاق السام في 454 حالة أي حوالي 3.1 %.

وفي معظم الحالات نتج هذا عن تناول فيتامين د في جرعات أعلى 100 ميكروغرام يوميًا، أي حوالي 4 آلاف وحدة دولية.

وقد تناول بعض الأفراد جرعات تتراوح بين 300 ألف إلى 900 ألف وحدة دولية في شكل المكملات السائلة، وهذه جرعات خطيرة للغاية دون إشراف طبي.

ما الجرعة المناسبة من فيتامين د؟

أوصت منظمة الصحة العامة ببريطانيا مؤخرًا، بأن يتناول الجميع 10 ميكروغرامات (40 وحدة دولية) من فيتامين د يوميًا خلال الخريف والشتاء.

ويعتبر هذا كحد أدنى كافيا لمنع أمراض نقص فيتامين د مثل الكساح ولين العظام.

وتناول 25-50 ميكروغرامًا من فيتامين د3 للحفاظ على أفضل مستويات للفيتامين في الدم، وخاصة في كبار السن الذين تعجز أجسامهم على امتصاص الفيتامين من الأطعمة بشكل طبيعي.

ما هي أقصى جرعة آمنة؟

حددت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية الحد الأقصى للكبار ب 100 ميكروغرام 4000 وحدة دولية من فيتامين د يومياً من جميع المصادر، والتي تشمل الطعام والمكملات الغذائية على الرغم من أن الوجبات الغذائية النموذجية تمنح الجسم 3 ميكروغرامات فقط يوميًا.

وهناك حاجة إلى تناول جرعات عالية من فيتامين د 3 في بعض الحالات، ولكن هذا يجب أن يتم تحت إشراف طبي حيث إن التركيزات العالية سامة.

ما هي الآثار الجانبية لزيادة فيتامين د؟

تؤدي زيادة فيتامين د، إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم الذي يمكن أن يسبب الصداع وفقدان الشهية والغثيان والقيء والإسهال أو الإمساك وخفقان القلب والتعب.