تطورات جديدة في قضية

تسجيلات ناديا عكاشة

إرم نيوز

رأت مجلة ”جون أفريك“ اليوم الإثنين، أن التسريبات الصوتية المنسوبة لمديرة الديوان الرئاسي التونسي السابقة، نادية عكاشة، ”تعود فعلا لها“، بعد أن نفت صحة نسبها إليها في وقت سابق.


هزت التسجيلات المسربة قصر قرطاج الرئاسي بين نهاية أبريل/ نيسان وبداية مايو/أيار الماضييْن، وأثارت الرأي العام حيث اكتشف التونسيون جملة من الأسرار التي أفشتها عكاشة التي استقالت من منصبها في يناير/كانون الثاني الماضي. وتضمنت التسجيلات المسربة، انتقادات لوزير الداخلية الحالي وتشكيكا في الصحة النفسية لرئيس الجمهورية
وحسب ”جون أفريك“، فإنه ”بعد هذه السلسلة من التسريبات، ذكر عاطف حمزاوي، وهو تونسي يعمل دبلوماسيا في باريس، أنه هو ”محاور نادية عكاشة في المحادثات الهاتفية المسربة
وقال حمزاوي إن ناديا عكاشة تحدثت عن كل هذه المعطيات من تلقاء نفسها، دون أن أضطر إلى طرح الأسئلة عليها، ومن المعروف أنها تسجل محادثاتها الهاتفية، وإن الطبقة السياسية كلها في تونس أصبحت تثير النكات حول هذا الموضوع