4 رياضيين إيرانيين يطلبون اللجوء إلى 3 دول أوروبية

4 رياضيين إيرانيين يطلبون اللجوء  إلى 3 دول أوروبية

قالت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت، إن 4 من لاعبي رياضة الجمباز غادرا طهران وتقدموا بطلب اللجوء، اثنان منهم وصلا إلى الولايات المتحدة وثالثهم إلى الدنمارك والرابع تقدم بطلب اللجوء إلى تركيا.

وقال مصدر في الاتحاد الإيراني للجمباز لوكالة أنباء “انتخاب”، إن “هناك حالة من الفوضى داخل الاتحاد بعدما تيقن بمغادرة أربعة رياضيين من لاعبي المنتخب الإيراني للجمباز إلى الخارج لغرض الحصول على اللجوء”.

وأوضح المصدر: “محمد رمضان بور، وإحسان خدادادي، وأمين أرباب، مزغان تاجيك، غادروا إيران إلى الولايات المتحدة والدنمارك وتركيا بغرض الحصول على لجوء، بسبب عدم اهتمام وتركيز الاتحاد الإيراني على اللاعبين الموهوبين، والذين وصلوا إلى مستويات عالية في ألعاب الجمباز”.

ووصف المصدر في الاتحاد الإيراني: “في السنوات الأخيرة أصبحت لعبة الجمباز في إيران  من الرياضات التي حكم عليها بالإعدام من قبل المسؤولين الإيرانيين”.

وفي منتصف سبتمبر الماضي، تقدم اثنان من العدّائين والمتسابقين  الإيرانيين بطلب اللجوء إلى السويد، بحسب ما ذكر رئيس اتحاد ألعاب القوى الإيرانية، مجيد كيهاني.

وقال كيهاني في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية: “اللاعبان (م. ا) كانا ضمن المنتخب الإيراني لألعاب القوى الذي يشارك في ماراثون ستوكهولم بالسويد تقدما بطلب اللجوء من دون أن نعرف الأسباب التي دعتهما إلى ذلك”.

وكان المصارع الإيراني محسن حاجيبور، المشارك ضمن بعثة بلاده في بطولة المصارعة الرومانية، التي أقيمت في مدينة لاس فيغاس الأمريكية في سبتمبر من العام الماضي، طلب اللجوء الى الولايات المتحدة.

وبدأت ظاهرة لجوء الإيرانيين بشكل عام، والأكاديميين والسياسيين والرياضيين بشكل خاص، منذ الثورة العام 1979 واندلاع الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات من القرن الماضي، لكنها  وتيرتها اشتدت  بعد احتجاجات 2009 حيث يُقدر أعداد اللاجئين بعشرات الآلاف، وذلك لأسباب سياسية أو اجتماعية أو دينية.