العداء محمد فرح: ثنائية ريو تثبت أن ما تحقّق في لندن لم يكن ضربة حظ

العداء محمد فرح: ثنائية ريو تثبت أن ما تحقّق في لندن لم يكن ضربة حظ
2016 Rio Olympics - Athletics - Victory Ceremony - Men's 5000m Victory Ceremony - Olympic Stadium - Rio de Janeiro, Brazil - 20/08/2016. Gold medalist Mo Farah (GBR) of Britain reacts. REUTERS/Stoyan Nenov TPX IMAGES OF THE DAY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS.

المصدر: ريو دي جانيرو – إرم نيوز

في سعيه لإثبات أن ما تحقق على أرض بلاده قبل 4 سنوات لم يكن ضربة حظ استجمع مو فرح ما تبقى من قواه ليكمل الثنائية الثانية له، يوم السبت، ويعزز من مكانته كواحد من أعظم العدائين على مر العصور.

واستنزف العداء البريطاني المولود في الصومال جهود جميع منافسيه في اللفة الأخيرة لسباق خمسة آلاف متر، ليضيف هذا اللقب لذهبية سباق عشرة آلاف متر التي نالها الأسبوع الماضي.

وفي تكرار لملحمته في 2012 عندما رسخ مكانته كثروة وطنية لبلاده، بات فرح أيضا، أول عداء بريطاني يفوز بأربع ميداليات ذهبية أولمبية.

وعادل فرح الإنجاز الذي حققه الفنلندي الطائر لاسه فيرين، عندما فاز بنفس السباقين في عامي 1972 و1976 وتفوق على الإثيوبي كنينيسا بيكيلي الذي حقق ثلاثة ألقاب في السباقين وذلك خلال دورتي أثينا وبكين عامي 2004 و2008.

وظهر العداء، البالغ من العمر 33 عاما، على تواضعه المعتاد بعد أداء مثالي من قبل عداء يتفاخر أيضا بتحقيقه ثنائية خمسة وعشرة آلاف متر لمرتين متتاليتين في بطولة العالم.

وقال فرح للصحفيين: ”لا يمكنني تصديق ما حدث.. شعرت بألم عقب العدو لمسافة 10 كيلومترات.. ولا أعرف كيف تعافيت.. كان الطعام يأتي لي في غرفتي في الفندق“.

وأضاف: ”هذا يظهر أن ما قمت به في لندن لم يكن مجرد ضربة حظ.. أريد فقط رؤية أطفالي لأقلدهم هذه الميدالية أيضا“.

وقبل أن ينهي فرح،- الذي علت وجهه الابتسامة-، لفة الاحتفال حاملا علم بريطانيا، انهالت عليه الإشادات.

2016 Rio Olympics - Athletics - Final - Men's 5000m Final - Olympic Stadium - Rio de Janeiro, Brazil - 20/08/2016. Gold winner Mohamed Farah (GBR) of Britain celebrates and dances in the rain. REUTERS/Stoyan Nenov FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS.

وقال بريندان فوستر، صاحب برونزية سباق عشرة آلاف متر في أولمبياد 1976، والذي يعمل معلقا في هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي): ”نظرا لخدماته التي قدمها لرياضة ألعاب القوى فان مو فرح يستحق لقب فارس.. إنه أعظم رياضيي ألعاب القوى في بريطانيا من وجهة نظري“.

وأضاف: ”لقد سيطر على السباق ليلة السبت.. لن نشاهد أي شخص مثله ثانية“.

وبينما بدا أن انتصار فرح جاء بسهولة فإن العداء البريطاني أقر بشعوره بالإرهاق، عقب تعافيه من السقوط في نهائي عشرة آلاف متر قبل أن يتعثر ثانية في تصفيات خمسة آلاف متر.

وقال فرح متحدثا عن منافسيه: ”كانت لديهم خطة وكانوا يريدون انتزاع الدفة من بين يدي، لكن وبمجرد أن اقتنصت المقدمة لم أدع أي أحد يتجاوزني، أكره الخسارة ولدي هذا الدافع دوما.. الأمر يرجع لشخصيتي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة