رفض استئناف 68 رياضيًا روسيًا للمشاركة في الأولمبياد

رفض استئناف 68 رياضيًا روسيًا للمشاركة في الأولمبياد

المصدر: برلين ـ إرم نيوز

رفضت محكمة التحكيم الرياضي اليوم الخميس استئناف 68 متسابقًا روسيا في منافسات ألعاب القوى ضد قرار استبعادهم من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.

وقالت المحكمة الرياضية في بيان ”ترفض محكمة التحكيم الرياضية الطعون المقدمة من اللجنة الأولمبية الروسية و68 رياضيًا روسيًا.“

وقال الكرملين اليوم الخميس إنه يأسف بشدة لرفض محكمة التحكيم الرياضية الطعون التي قدمتها مجموعة من متسابقي ألعاب القوى الروس ضد قرار استبعادهم من اولمبياد ريو دي جانيرو.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في محادثة عبر الفيديو مع الصحفيين ”نحن نأسف بشدة لهذا القرار الذي أصدرته محكمة التحكيم الرياضية والذي يشير إلى كل متسابقينا (الذين قدموا الطعون).“

ونقلت وكالة آر-سبورت للأنباء عن دميتري شلياختين رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى قوله اليوم الخميس إن منظمته بذلت كل ما في وسعها لضمان مشاركة المتسابقين الروس في اولمبياد ريو دي جانيرو.

وكان شلياختين يتحدث بعدما قالت محكمة التحكيم الرياضية في زوريخ إنها رفضت الطعون الروسية ضد استبعاد متسابقي ألعاب القوى الروس من اولمبياد ريو التي تبدأ في الخامس من أغسطس آب.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن ايلينا ايسنباييفا بطلة القفز بالزانة الأولمبية قولها اليوم الخميس إن قرار محكمة التحكيم الرياضية برفض طعون مجموعة من المتسابقين الروس ضد قرار ايقافهم عن المشاركة في اولمبياد ريو دي دانيرو بمثابة ”جنازة لألعاب القوى“.

وطالب الفونس هويرمان رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية باستبعاد الرياضيين الروس من المشاركة في 20 رياضة مختلفة في أولمبياد ريو دي جانيرو التي تقام الشهر المقبل، بسبب الادعاءات حول تعاطي المنشطات بين الرياضيين بشكل منهجي في روسيا.

وقال هويرمان لصحيفة ”بيلد“ اليوم الخميس إن استبعاد البعثة الروسية بشكل كامل قد يكون من الصعب تطبيقه من الناحية القانونية.

ونشرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) يوم الاثنين الماضي تقريرًا يدين تفشي ظاهرة تعاطي المنشطات في روسيا، مطالبًا اللجنة الأولمبية الدولية باستبعاد كافة الرياضيين الروس من الأولمبياد التي تقام خلال الفترة من الخامس إلى 21 آب/اغسطس المقبل.

وأكدت اللجنة الأولمبية الدولية أنها ستتخذ قرارها فيما يتعلق بمصير روسيا من الأولمبياد بحلول يوم الثلاثاء المقبل.

وأوضح هويرمان أن أي عقوبة ضد روسيا ستكون ”غير ملزمة من الناحية القانونية لأن أغلب الذين سيتعرضون للعقوبة سيتجهون إلى المحكمة في محاولة لضمان مشاركتهم في الأولمبياد“.

وقال رئيس البعثة الروسية في أولمبياد ريو إن القرار يخلو من أي منطق بينما وصفته إيلينا إيسنباييفا الفائزة بذهبيتين اولمبيتين في القفز بالزانة بأنه “جنازة لألعاب القوى”.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: “نحن نأسف بالتأكيد لهذا القرار الذي أصدرته محكمة التحكيم الرياضية والذي يشير إلى كل متسابقينا”.

وفرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى الإيقاف في نوفمبر بعدما كشف تقرير مستقل عن استخدام واسع النطاق للمنشطات في ألعاب القوى الروسية. وتم تجديد الإيقاف في يونيو بعدما رأى مجلس الاتحاد الدولي أن روسيا لم تحرز أي تقدم كافٍ في برنامجها لمكافحة المنشطات.

وتجادل روسيا بأنها اتخذت خطوات لتنقية الرياضة وبأن الإيقاف الشامل سيكون ظالمًا للرياضيين الذين لم يتورطوا في استخدام المنشطات.

وقال بيسكوف: “لا يمكن تقبّل مبدأ المسؤولية الجماعية”.

وقالت اللجنة الأولمبية الروسية اليوم الخميس إنها ستقاتل حتى النهاية من أجل حق كل الرياضيين الروس “الشرفاء”.

كما قالت اللجنة في بيان إنها تشعر “بخيبة أمل شديدة” من قرار محكمة التحكيم الرياضية الذي أيّد إيقاف كل متسابقي ألعاب القوى الروس عن المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي قوله إنه سيدرس الخطوات التي يمكن اتخاذها في ضوء قرار المحكمة وإنه لا يمكن ترك الأمور بهذا الشكل.

و لم يستبعد فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي اللجوء إلى المحاكم المدنية عقب رفض محكمة التحكيم الرياضي (كاس) اليوم الخميس.

وأضاف: “أنا لست هنا لإيقاف المتسابقين عن المنافسة. الرغبة الأساسية لاتحادنا هي الاحتواء وليس الاستبعاد”.

ونقلت وكالة (تاس) الروسية للأنباء عن موتكو قوله: “أعتقد أننا سنواصل الدفاع عن شرفنا وكرامتنا والوقت قد حان للجوء إلى المحاكم المدنية”.

ووصف موتكو الحكم الذي أصدرته (كاس) بأنه يمثل “انتهاكًا لحقوق الرياضيين النزهاء”.

وادعى موتكو: “أن تقرير (ريتشارد) مكلارين أثّر بلا شك على قرار كاس” في إشارة منه إلى تقرير الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) الذي صدر يوم الاثنين الماضي، وأشار إلى تورط الحكومة الروسية في تناول رياضييها للمنشطات بشكل ممنهج.

والكرة الآن في ملعب اللجنة الأولمبية الدولية لتقرر ما إذا كان يجب استبعاد روسيا من كل الرياضات في أولمبياد ريو التي تبدأ في الخامس من أغسطس.

وازدادت الضغوط على اللجنة الأولمبية الدولية لاتخاذ مثل هذه الخطوة هذا الأسبوع بعدما كشف تقرير آخر أعدته الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عن استخدام ممنهج وواسع النطاق للمواد المحفزة للأداء من جانب المتسابقين الروس قبل وأثناء أولمبياد سوتشي الشتوي 2014.

واجتمعت اللجنة التنفيذية التابعة للجنة الأولمبية الدولية يوم الثلاثاء لمناقشة المسألة ورغم أنها أدانت الأنشطة وبدأت إجراءات انضباطية ضد المتورطين فيها فإنها أجّلت أي إعلان عن إيقاف شامل لحين الحصول على استشارة قانونية ومعرفة قرار محكمة التحكيم الرياضية.

ومن المتوقع أن تتخذ اللجنة الأولمبية الدولية قرارًا الأسبوع القادم.

وقال الاتحاد الدولي لألعاب القوى إنه سعيد بأن المحكمة الرياضية أيدت الإيقاف الذي فرضه.

وقال سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي: “بينما نشعر بالسعادة لأن لوائحنا وقوتنا في تأييد لوائحنا وميثاق مكافحة المنشطات وجدت دعمًا.. فإنه ليس يوم بيانات الانتصار”.

وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية وصفت قرار محكمة التحكيم الرياضية اليوم الخميس برفض الطعون التي قدمتها مجموعة من متسابقي ألعاب القوى الروس ضد إيقافهم عن أولمبياد ريو دي جانيرو بأنه “جريمة في حق الرياضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com