هاميلتون يأمل في فك الارتباط بين روزبرغ ولقب سباق موناكو

هاميلتون يأمل في فك الارتباط بين روزبرغ ولقب سباق موناكو

موناكو – يأمل لويس هاميلتون أن يحالفه الحظ في المرة الثالثة عندما يشارك في سباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم فورمولا 1 للسيارات مطلع الأسبوع المقبل ليثأر من زميله نيكو روزبرغ ويمنعه من الفوز بالسباق الأبرز في البطولة.

وتوترت العلاقة بين السائقين العام الماضي بسبب خلاف في التجارب التأهيلية لسباق موناكو.

لكن سرعان ما عادت الأمور إلى طبيعتها بينهما لكنهما لن يملكا مساحة كبيرة للمناورة في سباق يقام على حلبة مألوفة ومحببة لكليهما، إلا أنه يبدو واضحاً أن أحدهما سيهدي فريق مرسيدس الانتصار للمرة الثالثة على التوالي في هذا السباق.

واستعاد روزبرغ مستواه وهيأ الساحة لفوزه بسباق موناكو للمرة الثالثة على التوالي بانتزاعه لقب سباق إسبانيا قبل أسبوعين واضعاً هيمنة هاميلتون بطل العالم على بداية الموسم الحالي قيد الاختبار.

وبينما يرغب السائق الألماني في مواصلة الاحتفاظ بهذا الزخم يبدو هاميلتون مهتماً للغاية لإعادة تأكيد وضعه وتوسيع الفارق لأكثر من 20 نقطة مع أقرب مطارديه من خلال تحقيق انتصار طال انتظاره في سباق مفضل بالنسبة للكثير من السائقين.

وقال السائق البريطاني الذي يقود لثالث عام مع مرسيدس والذي جدد عقده مع الفريق: ”كنت أسعى لامتلاك السيارة اللازمة لتحقيق الفوز في آخر عامين“.

وأعلنت مرسيدس بطلة العالم يوم الأربعاء توصلها لاتفاق لتمديد التعاقد لثلاث سنوات جديدة مع سائقها البريطاني هاميلتون حامل اللقب ليستمر الارتباط بين الطرفين حتى نهاية موسم 2018.

وأضاف هاميلتون: ”عانيت في العام الأول مع السيارة، كنت أملك السرعة اللازمة العام الماضي إلا أن بقية الأمور كانت ضدي ويحدوني الأمل أن يكون هذا العام مختلفاً، الثالثة ثابتة“.

وسيكون الانطلاق من المركز الأول عاملاً حاسماً كما هو معتاد دوماً على الحلبة الصعبة والمتعرجة والتي يبدو التجاوز فيها صعبا للغاية وسيكون هاميلتون صاحب المركز الثاني العام الماضي أكثر حذراً هذه المرة.

وثار جدل كبير العام الماضي عندما ألمح هاميلتون إلى أن زميله الألماني تعمد إيقاف سيارته على الحلبة في الثواني الأخيرة من التجارب التأهيلية لمنعه من انتزاع مركز أول المنطلقين.

وقال هاميلتون الغاضب بعد نهاية السباق: ”كان يجب أن أدرك أن هذا سيحدث“ مرجحاً وجود نية مبيتة وراء هذا التصرف.

إلا أن هاميلتون سيسعى هذا العام وببساطة لضمان تسجيل أسرع لفة أولاً.

وقال هاميلتون: ”سيكون أمامي الاختيار للتفوق عليه لذا فإنني سأسعى للقيام بهذا“.

وكان الانتصار الوحيد هاميلتون في موناكو يعود إلى فترة قيادته لمكلارين في عام 2008.

وإذا ما استطاع روزبرغ الفوز ثانية سيصبح هو السائق الرابع فقط عقب جراهام هيل وايرتون سينا وألان بروست الذي يحقق ثلاثة انتصارات متتالية في السباق الذي يمثل درة التاج في بطولة العالم.

وكان سينا الذي فاز بالسباق لخمس مرات متتالية هو معشوق السائق البريطاني في فترة صباه، وسيعادل هاميلتون عدد مرات فوز سينا بلقب بطولة العالم وهو ثلاث مرات حال إحرازه للقب هذا العام.

وسيكون فريق فيراري – الذي لم يفز في موناكو منذ مايكل شوماخر في عام 2001 – أقرب منافسي مرسيدس مع فوز سيباستيان فيتل بالسباق أثناء مشاركته مع رد بول عام 2011 بينما فاز كيمي رايكونن به أثناء مشاركته مع مكلارين عام 2005.

وعلى الجانب الآخر سيعود فريق مانور ماروسيا مفعماً بالأسى للحلبة التي شهدت أكبر نجاحاته.

ولا يزال السائق الفرنسي جول بيانكي الذي أنهى السباق في المركز التاسع على حلبة الإمارة المطلة على البحر المتوسط العام الماضي يرقد في غيبوبة في مستشفى قرب نيس عقب حادث تصادم مروع تعرض له في اليابان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com