رياضة

تجريد متسابقتين روسيتين من ميداليات عالمية في ألعاب القوى بسبب المنشطات
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2018 18:32 GMT
تاريخ التحديث: 05 سبتمبر 2018 18:32 GMT

تجريد متسابقتين روسيتين من ميداليات عالمية في ألعاب القوى بسبب المنشطات

تم حرمان المتسابقتين بالفعل من نتائج المشاركة في أولمبياد بكين 2008؛ بسبب المنشطات.

+A -A
المصدر: رويترز

أعلنت وحدة النزاهة في ألعاب القوى، اليوم الأربعاء، أنه تم تجريد المتسابقتين الروسيتين تاتيانا ليبيديفا وماريا اباكوموفا من ثلاث ميداليات حصلتا عليها في نسختين لبطولة العالم، بعد إلغاء النتائج المسجلة لهما بداعي تعاطي منشطات.

وألغيت نتائج ليبيديفا في الفترة من أغسطس/ آب 2008 إلى أغسطس 2010، وهو ما يعني تجريدها من الفضية التي نالتها في الوثب الطويل في بطولة العالم 2009.

كما ألغيت نتائج اباكوموفا في رمي الرمح في الفترة من أغسطس 2008 إلى أغسطس 2012، ليتم تجريدها من ذهبية حصلت عليها في بطولة العالم في 2011 وبرونزية سبقتها في 2009.

وتم حرمان المتسابقتين بالفعل من نتائج المشاركة في أولمبياد بكين 2008؛ بسبب المنشطات.

وكانت اباكوموفا حققت فضية رمي الرمح في تلك الدورة، بينما فازت ليبيديفا بفضيتي الوثب الطويل والوثب الثلاثي.

ويخضع الاتحاد الروسي لألعاب القوى لإيقاف دولي، بعدما كشف تقرير للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في 2015 عن وجود برنامج ممنهج للمنشطات برعاية الدولة.

لكن الاتحاد الدولي لألعاب القوى برأ عددًا من الرياضيين الروس، وأتاح لهم الفرصة للتنافس دوليًا كرياضيين مستقلين إذا أظهروا أنهم يتدربون في وسط بعيد عن المنشطات. وتأسست وحدة النزاهة، وهي هيئة مستقلة مسؤولة عن كافة الأمور المتعلقة بالمنشطات والمحفزات المحظورة رياضيًا في عالم ألعاب القوى، العام الماضي، في إطار جهود الاتحاد الدولي للعبة لتطهير الرياضة من المنشطات وفضائح الفساد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك