أساطير الرياضة يروون قصص كفاحهم

أساطير الرياضة يروون قصص كفاحهم

الدوحة – كان واحداً من سبعة صغار تعولهم امرأة في بلدة فقيرة في تكساس، هجرها زوجها وتركها تكافح وحدها لتوفير لقمة العيش لأبنائها، فغيرت الرياضة مساره إلى واحد من أعظم الملاكمين على وجه الأرض.

إنه جورج فورمان بطل العالم مرتين في الوزن الثقيل،و الحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية في 1968، ودع شظف العيش الى حياة الشهرة والمال.

وفي أسرة فقيرة كبيرة العدد، حيث كان لها تسعة من الأخوة والأخوات، نشأت العداءة فيرونيكا كامبل براون التي تحولت عن طريق نبوغها في الرياضة لاحقا، الى أيقونة لألعاب القوى في جاميكا والعالم بأسره.

وحققت كامبل براون حلم حياتها بالتعلم في أرقى الجامعات بالولايات المتحدة، لتصبح فيما بعد سفيرة لليونيسكو ورئيسة للعديد من المنظمات الخيرية ومنها واحدة تحمل اسمها.

وثالثٌ نشأ طفلاً صغيراً في كينيا، وحلم يوما بالانضمام إلى صفوة الرياضيين في بلاده والعيش في الخارج، فتحول به الأمر إلى الحصول على الجنسية الدنمركية، ليمتلك عقارات وأنشطة تجارية في موناكو وكوبنهاجن وبلده الأصلي كينيا، إنه ويلسون كيبكيتر الذي هيمن على سباق 800 متر لعقد من الزمان وبقي بلا هزيمة لثلاث سنوات متتالية.

إنهم أساطير غيرت الرياضة مسار حياتهم واستعرضوا تجاربهم وخبراتهم أمام منتدى الدوحة الرياضي الدولي، في نسخته الثالثة بالعاصمة القطرية والذي يحمل شعار ”الرياضة وسيلة للتغيير الى الأفضل“

وجمع المنتدى المئات من أبرز الشخصيات الرياضية والمسؤولين التنفيذيين وقادة الرأي من أنحاء المعمورة، خلال الفترة بين الثالث والخامس من نوفمبر تشرين الثاني، فيما بات يعد واحداً من أكبر الحلقات النقاشية الرياضية في العالم.

واستضافت نسخة العام نحو 150 متحدثا رئيسيا، واستعرض كل هؤلاء خلال المنتدى الذي استضافته أكاديمية اسباير، أفكارهم أمام نحو 1500 مشارك من 70 دولة للوصول إلى أفضل الحلول والابتكارات، في المجال الرياضي وبحضور 400 من طلاب المدارس الثانوية والجامعات العالمية.

ومن أبرز الموضوعات التي طرحت للنقاش خلال المنتدى، ”معنى الرياضة“ حيث تناول الخبراء مدى تأثيرها اجتماعيا واقتصاديا ومعنويا، كما طرحت قضية ”الأخلاق في الرياضة العالمية“ نظرا لما تنطوي عليه الرياضة من قوة في الأداء الجسدي ورغبة جامحة في الفوز وكثيرا ما يتراجع العامل الأخلاقي.

وناقش المؤتمر كذلك كيف يمكن للرعاية الرياضية أن تعمل بشكل جيد مع برامج المسؤولية المجتمعية للشركات ودور الرياضة فى ازالة الحواجز في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وكيف يمكن للرياضة أن تلعب دورا قويا بشكل خاص في تعزيز الاحتواء وفتح أبواب الاندماج المجتمعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة