هل تُكلل سنوات نجاح أتلتيكو مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا؟

هل تُكلل سنوات نجاح أتلتيكو مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا؟

منح الفوز على روستوف الروسي بهدفين لهدف واحد، المدرب دييغو سيميوني أملا بتكليل سنوات النجاح الأخيرة مع الروخي بلانكوس بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث تأهل الفريق مبكرا لدور الـ16 من المسابقة الأهم في أوروبا.

وبعد الخسارة أمام ريال مدريد بركلات الترجيح الموسم الماضي وقبلها في الوقت الإضافي أمام نفس المنافس في 2014 دخل أتلتيكو النسخة الجارية بقوة أكبر وفاز بجميع مبارياته الأربع بالمجموعة الرابعة.

ولم يحقق علامة النجاح الكاملة في البطولة حتى الآن سوى ليستر سيتي.

وتفوق فريق سيميوني على بايرن ميونخ وايندهوفن وروستوف بنفس النتيجة 1-صفر لكنه احتاج لنهاية مثيرة أمام روستوف أمس الثلاثاء ليهزم الفريق الروسي 2-1 بهدف لأنطوان جريزمان في الدقيقة 94.

وأنهى مهاجم فرنسا صيامه عن الأهداف في خمس مباريات عندما افتتح التسجيل قبل مرور نصف ساعة لكن روستوف تعادل سريعا عبر الإيراني أزمون.

وبدا أن غريزمان اعتقد أن هدف الفوز ألغي بداعي التسلل لذا انتظر قليلا قبل الاحتفال.

وقال فيليبي لويس مدافع أتلتيكو “نحن في الفريق نقدر دائما الانتصارات التي تأتي بهذه الطريقة. هذا يحدث غالبا.”

وأضاف: “على ملعبنا نود الفوز في كل مباراة 3-0 أو 4-0 لكن أحيانا يحكم الفرق غلق دفاعاتها فتكون المهمة صعبة. ننافس في دوري الأبطال وأثبتنا أننا ضمن أفضل 16 فريقا في أوروبا.”

وتطور أسلوب أتلتيكو من الاعتماد على الدفاع القوي واللعب على الهجمات المرتدة ليصبح أكثر مرونة وشكل مجموعة متكاملة قادرة على اكتساح المنافسين.

وثبت ذلك في دوري الدرجة الأولى الإسباني عندما سحق غرناطة 7-1 الشهر الماضي كما تفوق 4-2 على ملقة يوم السبت.

لكنه حافظ على عادته في الفوز بأقل فارق خاصة في دوري الأبطال حيث تفوق على جميع منافسيه بفارق هدف واحد.

وقال كوكي الذي نال مهمات أكبر  وسط الملعب بعدما كان يشارك كجناح أيسر في الموسم الماضي: “نملك بدائل أكثر ونلعب بتنوع أكبر هذا الموسم.”

ويتصدر أتلتيكو المجموعة برصيد 12 نقطة مع بقاء مباراتين وسينافس مع بايرن – الذي يملك تسع نقاط – من أجل حسم الصدارة.

ويستقبل أتلتيكو منافسه ايندهوفن يوم 23 من الشهر الجاري ثم يحل ضيفا على بايرن في السادس من ديسمبر كانون الأول.