رياضة

5 تحديات تنتظر سيميوني في أتلتيكو مدريد
تاريخ النشر: 30 مايو 2016 19:54 GMT
تاريخ التحديث: 30 مايو 2016 20:01 GMT

5 تحديات تنتظر سيميوني في أتلتيكو مدريد

سيميوني خسر نهائي دوري الأبطال مرتين أمام ريال مدريد، لكن ما زال أمامه تحديات كثيرة مع أتلتيكو مدريد.

+A -A
المصدر: أحمد نبيل - إرم نيوز

لا يزال لدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد 5 تحديات بعد خسارته لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في غضون 3 أعوام أمام ريال مدريد.

فالخسارة بركلات الجزاء الترجيحية أمام ريال مدريد ستجعل سيميوني المعروف بعواطفه الجياشة وروحه العالية التي ينقلها إلى لاعبيه تعني الكثير للمدرب الساعي لوضع اسمه بين نجوم التدريب في العالم ليس الآن فقط ولكن عبر التاريخ.

وحددت صحيفة ”ماركا“ الإسبانية 5 تحديات تواجه سيميوني في حال قرر البقاء في أتلتيكو مدريد.

1_ الفوز بدوري أبطال أوروبا
مازال الفوز بدوري أبطال أوروبا يمثل هاجسًا لأتليتكو مدريد بعد وصوله للنهائي مرتين في 3 أعوام وكان قريبًا المرة الأخيرة من اللقب وبدا واضحًا أن هناك تقدمًا كبيرًا في موسم 2015/2016 بفوزه على برشلونة وبايرن ميونخ، وتغير طريقة لعب الفريق حيث أصبح يلعب بخشونة أقل.

2_ رفع الروح المعنوية للاعبيه.
خسارة ميلانو أضرت كثيرًا بلاعبي أتليتكو مدريد خاصة فرناندو توريس الذي قد لا يجد أمامه مثل هذه الفرصة مجددًا، وسيقوم سيميوني بنفس المهمة التي فعلها قبل عامين عقب الخسارة في لشبونة برفع الروح المعنوية للاعبيه المحبطين.

وقد فعل ذلك من قبل ولا يوجد سبب يجعله لا يستطيع تكرار ما فعله بتحفيز لاعبيه مجددًا والاستعداد للموسم الجديد ومحاولة التتويج باللقب من جديد.

3_ أن يصبح فيرغسون أتليتكو مدريد.
لا يوجد مدرب في العالم حاليًا يمكن أن يحظى بثقة إدارة النادي والجماهير واللاعبين مثل سيميوني. فالظروف مهيأة له تمامًا للبقاء لفترة طويلة في النادي مثل السير أليكس فيرغسون مع مانشستر يونايتد الذي استمر لمدة 26 عامًا.

4_ تعزيز صفوف الفريق
النادي بحاجة للاستفادة من فترة الانتقالات الصيف المقبل، وكان أتلتيكو مدريد تخلص من الكولومبي جاكسون مارتينيز الذي لم يكن موفقًا، ومن حسن حظ الفريق أن ناديًا صينيًا اشترى المهاجم بمقابل مادي جيد.

سيميوني بحاجة لتدعيم صفوف فريقه في الصيف حتى يتمكن من المنافسة مجددًا على لقب دوري الأبطال والظفر باللقب لأول مرة.

5- كسر احتكار برشلونة وريال مدريد
نجاح المدرب البالغ من العمر 46 عامًا في الدوري الإسباني كان له أثرًا كبيرًا في جلب الأضواء لأتلتيكو مدريد خاصة بعدما كسر هيمنه برشلونة وريال مدريد على الدوري والفوز باللقب الموسم قبل الماضي 2013/2014 لذلك يجب أن يواصل سيميوني منافسة القطبين لكسر سيطرتهما على الليغا.

خلال السنوات التي تولى فيها سيميوني المسؤولية بات أتلتيكو مدريد منافسًا شرسًا للقطبين وأمام الفريق فرصة رائعة لتحقيق الكثير من الألقاب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك