يوفنتوس الطموح يهدد أحلام بايرن ميونخ في دوري الأبطال

يوفنتوس الطموح يهدد أحلام بايرن ميونخ في دوري الأبطال

المصدر: روما - إرم نيوز

فيما يبدو بايرن ميونخ الألماني هو صاحب اليد العليا في المواجهة المرتقبة مع يوفنتوس الإيطالي بدور 16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ، يتطلع يوفنتوس (السيدة العجوز) إلى مواصلة رحلته لاستعادة الأمجاد القارية.

ويدرك يوفنتوس، الذي خسر أمام برشلونة الإسباني بالعاصمة الألمانية برلين في نهائي البطولة بالموسم الماضي، أنه سيستضيف غدًا أحد المرشحين البارزين للفوز باللقب.

وقال المخضرم أندريا بارزالي مدافع يوفنتوس: ”نعلم أن بايرن ميونخ أحد أفضل الفرق في العالم“.

وسبق لبارزالي أن لعب في صفوف فولفسبورغ الألماني لموسمين ونصف الموسم قبل انتقاله إلى يوفنتوس في يناير 2011 .

كما سبق لبارزالي أن تُوِّج بلقب البوندسليغا مع فولفسبورغ في موسم 2008/2009 وبلقب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس في كل من المواسم الأربعة الماضية كما أحرز لقب بطولة كأس العالم 2006 مع المنتخب الإيطالي (الآزوري). وما زال بارزالي أحد العناصر الأساسية في صفوف الآزوري.

ولا يشعر بارزالي بالقلق من المواجهة مع بايرن ميونخ كما ينتظر الكثير من الدعم الجماهيري لفريقه في مباراة الغد.

وقال بارزالي: ”نخوض المباراة على ملعبنا في استاد يوفنتوس وهذا سيمنحنا دفعة معنوية هائلة. كل فريق يعاني من نقاط ضعف خاصة به ومهمتنا هي إيجادها.. سنستعد لهذه المواجهة.. عندما تخوض مواجهة من مباراتين وتكون مباراة الذهاب على ملعبك، يكون من الضروري أن تخرج من مباراة الذهاب بنتيجة جيدة“.

وأضاف: ”نعلم أننا سنواجه بعض اللحظات العصيبة، ولكننا اعتدنا خوض مثل هذه المباريات الصعبة“.

ويتطلع يوفنتوس إلى إعادة بناء سمعته الرائعة على الساحة الأوروبية حيث سبق له التتويج باللقب في عامي 1985 و1996 .

ويخوض بايرن ميونخ مباراة الغد بعدما وصل لمستوى رائع حيث يتصدر جدول الدوري الألماني (بوندسليغا) بفارق 8 نقاط أمام بروسيا دورتموند صاحب المركز الثاني.

كما يستعيد بايرن ميونخ بقيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا جهود الثلاثي فرانك ريبيري وماريو غوتزه ومهدي بنعطية وذلك بعد تعافيهم من الإصابات.

وفي المقابل، سيكون الغائب الأبرز عن هذه المباراة هو جورجيو كيليني مدافع يوفنتوس والذي لا يبدو قادرًا على التعافي واستعادة لياقته قبل مباراة الغد.

كما سيفتقد الفريق الإيطالي جهود لاعبه أليكس ساندرو فيما يستمر غياب مارتين كاسيريس الذي تأكد غيابه حتى نهاية الموسم.

ويتصارع يوفنتوس حاليًا مع نابولي على صدارة الدوري الإيطالي ويعتمد فريق السيدة العجوز على دفاع صلد ساعده على أن تهتز شباكه مرة واحدة فقط في آخر 9 مباريات خاضها في الدوري الإيطالي.

ولكن الفريق بدا في الآونة الأخيرة وكأنه فقد الكثير من قدراته الهجومية في عدد من المباريات حيث هز شباك منافسيه 4مرات فقط في آخر 4 مباريات خاضها بالدوري الإيطالي.

وأصاب الفريق جماهيره بصدمة يوم الجمعة الماضي بتعادله السلبي مع بولونيا في الدوري الإيطالي والذي جاء بعد 15 انتصارًا متتاليًا.

وسجل هجوم يوفنتوس 46 هدفًا في 26 مباراة خاضها بالدوري الإيطالي هذا الموسم لكنه عانى أيضًا في مباريات أخرى في وقت سابق أمام فرق متواضعة مثل جنوه وفروسينوني حيث ظهر مهاجمه الإسباني ألفارو موراتا بعيدًا عن المستوى الرائع الذي كان عليه في الموسم الماضي.

وينتظر أن يخوض الكرواتي ماريو ماندزوكيتش مهاجم يوفنتوس مباراة الغد في مواجهة فريقه السابق حيث يقود هجوم السيدة العجوز بجوار الأرجنتيني الشاب باولو ديبالا الذي انتقل ليوفنتوس قبل بداية الموسم الحالي وسجل للفريق 13 هدفًا فيما أحرز ماندزوكيتش 6 أهداف.

وقال الفرنسي المخضرم باتريس إيفرا مدافع يوفنتوس: ”ماريو (ماندزوكيتش) يرغب في عرقلة بايرن ميونخ. سيكون لدينا تعطش ودافع آخر.. عندما يتواجد ماندزوكيتش على أرض الملعب، لم أر مدافعًا يجد سهولة في مواجهته لأن ماندزوكيتش يقدم أداءً رائعًا مع الفريق“.

وسبق لإيفرا أن تُوِّج بلقب الدوري الإنجليزي 5 مرات مع مانشستر يونايتد إضافة للقب دوري أبطال أوروبا.

ومع احتفاله وكذلك زميله بارزالي بعيد ميلادهما 35 في أيار/مايو المقبل قبل أيام من المباراة النهائية لدوري الأبطال والتي تستضيفها مدينة ميلانو الإيطالية في 28 مايو ، يشعر إيفرا بأنه يستطيع منح فريقه جرعة من الثقة.

وقال إيفرا: ”أشعر بارتياح تام لما رأيته في تدريبات الفريق.. بايرن ميونخ فريق مرشح للقب ولكنني أثق كثيرًا في زملائي وأعتقد أنه إذا سألت غوارديولا ولاعبيه عما إذا كانوا يعتقدون أننا منافس سهل، سيكون ردهم بالنفي“.

ولكن يوفنتوس يتوقع أداءً قويًا وشجاعًا من لاعب وسطه السابق التشيلي أرتورو فيدال وكذلك من اللاعب الشاب كينغسلي كومان المعار إلى بايرن ميونخ.

رمانة الميزان
ويخوض الأرجنتيني المخضرم خافيير ماسكيرانو مباراة فريقه برشلونة الإسباني مع آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا بذكريات جيدة حين تتجدد المواجهة بين الفريقين غدًا الثلاثاء في ذهاب دور 16 للبطولة.

واصبح ماسكيرانو عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه في دفاعات برشلونة في أخر 5 أعوام في ظل التحاماته المدروسة واختياراته الجيدة للأماكن التي يقف فيها.

ومن المتوقع أن يلعب ماسكيرانو دورًا محوريًا في مباراة الغد في ظل تطلع برشلونة لأن يصبح أول فريق في العصر الحديث يُتوج بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين.

ويتم تعريف ماسكيرانو حاليًا بأنه دعامة أساسية في الفريق، رغم أنه لم ينل نفس الشعبية الإعلامية لزملائه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز، علمًا بأن بداياته مع الفريق كانت مهتزة للغاية لكن مع مرور الوقت اصبح من العناصر الأساسية في النادي الكاتالوني.

وشكك العديد من مشجعي برشلونة في جدوى التعاقد مع ماسكيرانو من ليفربول الإنجليزي في 2010، في ظل تواجد سيرجيو بوسكيتس في خط الوسط.

وسجل ماسكيرانو بداية متوترة في الظهور الأول له مع برشلونة خلال الهزيمة المفاجئة على يد هيراكلس بهدفين نظيفين لكن الانتقادات التي تعرض لها جاءت في مصلحته بعض الشيء.

وقال ماسكيرانو، في مقابلة نشرتها صحيفة ”ذي جارديان“ البريطانية يوم الجمعة الماضي: “ لم أتوقع أن أظل في برشلونة لسنوات عديدة، سماتي الكُروية كانت تبدو على النقيض مما يرغب فيه نادي برشلونة“.

وأوضح ماسكيرانو أن استمراره لسنوات عديدة في صفوف برشلونة قد يرجع إلى انتقاله من اللعب في مركزه الأساسي بوسط الملعب إلى خط الدفاع ويرجع الفضل في هذا إلى الكرة التي استخلصها من نيكلاس بيندتنر نجم آرسنال خلال مباراة الفريقين في دوري أبطال أوروبا عام 2011 .

وأكد ماسكيرانو أن هذه الكرة لعبت الدور الأكبر في تغيير مستقبله مع برشلونة موضحًا: ”لو كان بيندتنر قد نجح في السيطرة على هذه الكرة، لربما سارت الأمور على النقيض مما سارت إليه.. لكن الأمر نجح بالطريقة التي قمت بها وأنهينا المشوار بالفوز بلقب دوري الأبطال والأمور نجح معي بشكل جيد بعد ذلك“.

وانتهت مباراة الذهاب على استاد الإمارات بفوز آرسنال 2/1 ثم فاز برشلونة في مباراة الإياب على استاد كامب نو 3/1.

وبعد 6 أشهر محبطة كبديل لبوسكيتس في خط الوسط، تم الدفع بماسكيرانو في مركز قلب الدفاع بجانب جيرارد بيكيه في ظل إصابة القائد السابق كارلس بويول.

بصرف النظر عن كون هذا القرار ”ضربة معلم“ من المدرب السابق بيب غوارديولا أو ”ضربة حظ“ بالنسبة لماسكيرانو، فإن اللاعب الأرجنتيني أثبت نفسه بقوة في خط الدفاع، والفضل في ذلك ربما يرجع إلى بيندتنر.

وأصبح ماسكيرانو 31/ عامًا/ الآن أحد المفضلين لدى جماهير برشلونة بفضل صلابته الدفاعية، وروحه التي لا تعرف الهزيمة بجانب مجهوده الذي لا يتوقف داخل الملعب.

وقام لاعبو برشلونة الصيف الماضي باختيار ماسكيرانو لحمل شارة قيادة الفريق متفوقًا على بيكيه.

وفاز ماسكيرانو بما لا يقل عن 13 لقبًا مع برشلونة من بينهم 3 ألقاب في الدوري الإسباني ولقبين في دوري الأبطال ولقبين في كأس العالم للأندية بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في خط الدفاع ليحقق نجاحًا باهرًا خلال 266 مباراة شارك بها.

وقال ماسكيرانو: ”دائمًا أرفض الاستسلام، كان من الصعب أن أبدأ مشواري في خط الوسط لأني كنت أعرف أنني لن آخذ مكان بوسكيتس، لكني تدخلي مع بيندتنر غير كل شيء، لقد وجدت موقعي وبقيت مع الفريق كل هذه الأعوام، أحاول الحفاظ على مكاني وعلى المستوى الذي وصلت له“.
ورد على سؤال يتعلق بعدد السنوات المتبقية له مع برشلونة، أوضح ماسكيرانو: ”لا أعرف لأن اللعب مع برشلونة يتطلب الكثير من العمل، وسأمدد عقدي للمدة التي سيحددوها لي“.

واستغرق برشلونة 5 أعوام للبحث عن بديل لبويول في الوقت الذي يواصل فيه ماكسيرانو تأدية دوره كرمانة ميزان خط دفاع الفريق.

وقال ماسكيرانو: ”اللعب في مركز قلب الدفاع في برشلونة لا يتشابه مع اللعب في نفس المركز مع أي فريق آخر، الأماكن التي العب بها مشابهة للغاية للأماكن التي كنت العب بها في وسط الملعب، خاصة فيما يتعلق بالأماكن التي نضغط فيها على الخصم، بوسكيتس وأنا نلعب على نفس الخط تقريبًا“.

وقال ”القائد الصغير“ وهو الاسم الذي يشتهر به في برشلونة أن مباراة الغد أمام آرسنال ”ستكون صعبة بدون أي شك“.

وختم ماسكيرانو حديثه بالقول: ”الجميع يريد الفوز على البطل بالتأكيد، الكل يحاول بشكل أكثر قوة في مواجهة البطل، آرسنال فريق رائع، سيسببون لنا الكثير من المتاعب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com