3 أسباب تجعل مباراة سان جيرمان وتشيلسي ”نارية“

3 أسباب تجعل مباراة سان جيرمان وتشيلسي ”نارية“

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

تبدأ مواجهات الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا النارية الليلة بلقاء مهم يحمل ذكريات لطرفيه باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنكليزي على ملعب النادي الباريسي.

فقبل عشر سنوات، التقى تشيلسي نظيره الفرنسي في دور المجموعات ففاز عليه بثلاثية نظيفة ذهاباً في عقر داره ثم تعادل معه سلبياً في مباراة الإياب بالعاصمة البريطانية لندن، لكن الليلة الأمور مختلفة تماماً.

وما زالت صفوف الفريق الحالي لتشيلسي تضم ثلاثة من اللاعبين الذين شاركوا في الفوز الكبير على سان جيرمان في 2004 وهم تيري قائد الفريق والمهاجم المخضرم ديدييه دروغبا الذي عاد إلى تشيلسي ليقضي معه حالياً فترته الثانية في هذا النادي وحارس المرمى التشيكي بيتر تشيك الذي يجلس احتياطياُ هذا الموسم فيما يشارك الحارس البلجيكي كورتوا ضمن التشكيلة الأساسية للفريق.

وخلال الموسم الماضي التقى الفريقان كذلك في ربع النهائي فاز سان جيرمان 3-1 على ملعبه ذهاباً ثم خسر 2-0 في لندن إياباً ليشق تشيلسي طريقه إلى المربع الذهبي للبطولة.

الظروف المتشابهة

يدخل الفريقان مباراة الليلة في ظروف متشابهة كثيراً، حيث يملك كل منهما أموالاً طائلة، فتشيلسي وسان جيرمان من أغنى الأندية في أوروبا حالياً، وهذا الأمر يجعل كل منهما قادر على شراء أي لاعب يريده، بدليل أن النادي الفرنسي اشترى البرازيلي ديفيد لويز مدافع تشيلسي السابق الموسم الماضي مقابل 50 مليون يورو ليكون أغلى مدافع في العالم.

فتشيلسي يعتمد على الدعم المالي الهائل من مالكه الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش الذي اشترى النادي في 2003 ليحرز تشيلسي منذ ذلك الحين لقب الدوري الإنكليزي ثلاث مرات إضافة لإحرازه لقب دوري الأبطال في 2012.

على الجانب الأخر، يملك النادي الفرنسي رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي الذي أجرى الكثير من التغيرات والتعديلات التي جعلت سان جيرمان يحرز لقب الدوري الفرنسي أكثر من مرة، وبات ضيفاً دائماً في البطولة الأوروبية الأم.

مباراة تستحق المشاهدة

بالطبع هذه المباراة من اللقاءات القليلة في ربع النهائي التي ستحظى بمتابعة كبيرة، مثلها مثل مباراة مانشستر سيتي وبرشلونة الأسبوع المقبل، وذلك لأنها تجمع بين تشكيلتين قويتين من اللاعبين، وكذلك مدربين قديرين كالبرتغالي جوزيه مورينيو والفرنسي لوران بلان.

مورينيو سبق له التتويج بهذه البطولة مع فريقين مختلفين، بعدما توج به سابقاً مع فريقي بورتو البرتغالي وإنتر ميلان الإيطالي، ويريد أن يتوج بها مع تشيلسي الذي فشل معه في تحقيق اللقب في ولايته الأولى قبل أن يرحل إلى إنتر ميلان ومنه إلى ريال مدريد.

وعاد مورينيو في صيف 2013 لقيادة تشيلسي ولكنه فقد فرصة التتويج بلقب الدوري الإنكليزي في الموسم الماضي بفارق هزيل خلف مانشستر سيتي الذي أحرز اللقب، كما خسر الفريق أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال في الموسم الماضي.

أمام بلان فرصة إثبات وجوده على الصعيد الأوروبي كمدرب كبير، بعدما نجح في ذلك محلياً مع سان جيرمان وقبله مع عدد من الأندية الفرنسية.

تشكيلتان قويتان

يعتمد تشيلسي في تشكيلته على عدد من اللاعبين المهمين، كالإسبانيين سيسك فابريغاس وزميله البرازيلي الأصلي دييغو كوستا، الذي أحدث طفرة في هجوم تشيلسي هذا الموسم.

وهناك كذلك البلجيكي المنتشي بتجديد عقده مع البلوز إدين هازار، والبرازيلي أوسكار، وخلفهم تيري المتألق دائماً والحارس الشاب كورتوا.

أما باريس سان جيرمان فيضم العملاق المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش قائد الفريق والمايسترو في خط الأمام والذي يعرف مورينيو جيداً ولطالما أشاد به كمدرب قدير، ومعه الأوروغواياني إدينسون كافاني، ولافيتزي وتياغو سيلفا ومواطنه البرازيلي ديفيد لويز الذي يخوض أول مباراة أمام فريقه السابق والذي رفض أن يحتفل في حال تسجيله في مرمى النادي الإنكليزي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com