4 مكاسب لريال مدريد في ”أنفيلد“

4 مكاسب لريال مدريد في ”أنفيلد“

يبدو أن كريستيانو رونالدو وزميله في فريق ريال مدريد جاريث بيل لم يكونا محقين في خشيتهما من ملعب ”أنفيلد“، بدليل اكتساح النادي الملكي نظيره الإنجليزي بثلاثية نظيفة في الجولة الثالثة من المجموعة الثانية لدوري المجموعات في دوري أبطال أوروبا.

لكن بيل عقب نهاية المباراة مباشرة كتب عبر حسابه على موقع ”فيسبوك“ أن من الصعوبة بمكان أن يخسر ليفربول في ”أنفيلد“ ، مشيدا بزملائه وحثهم على التركيز في الكلاسيكو، متناسيا أن الفوز جاء بثلاثية، فأين هي صعوبة ”أنفيلد“؟!

وحافظ ريال مدريد على العلامة الكاملة وواصل بنجاح رحلة الدفاع عن لقبه بفوز رائع بثلاثية على مضيفه ”المسكين“، ليواصل سلسلة انتصاراته المتتالية وحقق فوزه الثالث على التوالي ليعزز موقعه في صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط ويصبح قاب قوسين أو أدنى من العبور للدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة.

هذا الفوز حقق عدة مكاسب لريال مدريد قبل موقعة الكلاسيكو وزاد من معاناة ليفربول الذي ربما ستكون مشاركته الحالية في دوري الأبطال الأولى والأخيرة منذ 2009.

استعداد قوي للكلاسيكو

بهذا الفوز استعد الريال بشكل رائع لمباراته الأكثر أهمية أمام منافسه التقليدي العنيد برشلونة في كلاسيكو الليغا والعالم السبت المقبل وحرص الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال على منح بعض الراحة للاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو فأخرجه من الملعب في الربع ساعة الأخير من المباراة استعدادا للكلاسيكو.

مشهد خروج رونالدو من الملعب، جاء بعد 24 ساعة فقط من تكرار المشهد ذاته ليونيل ميسي خلال مباراة أياكس أمستردام في البطولة ذاتها، وجاء كما لو كان النجمان يستعدان لمواجهة بعضهما البعض وليس مواجهة بين ريال مدريد وبرشلونة.

كما أراح أنشيلوتي جاريث بيل الذي ربما يغيب عن الكلاسيكو بسبب الإصابة، ومنح لاعبه سامي خضيرة بعض الوقت لاستعادة لياقته، واستغل الفوز الكبير في إراحة ماكينته التي لا تهدأ توني كروس باستبداله قبل نهاية المباراة بثماني دقائق وكذلك البرازيلي مارسيلو.

أسطورة أنفيلد

الخسارة الثقيلة ضاعفت محنة ليفربول الذي يعاني الأمرين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم كما مني بهزيمته الثانية في 3 مباريات خاضها بالمجموعة ليتجمد رصيده عند 3 نقاط ويتراجع للمركز الثالث بفارق الأهداف فقط أمام بازل وخلف لودوغوريتس.

ومن الجائز جدا أن يودع ليفربول دوري الأبطال من هذا الدور وينتقل إلى يوروبا ليغ لتكون الخسارة مدوية، ومن يدري ربما يحل رابعا ويبتعد تماما عن كل البطولات الأوروبية، حينها لن تفيده أسطورة ملعبه ”أنفيلد“ الذي بات مسرحا للهزائم لا للانتصارات.

ماكينة أهداف اسمها رونالدو

رونالدو جاء إلى أنفيلد وفي جعبته 15 هدفا في الليغا من 8 مباريات، ليحتل صدارة هدافي المسابقة المحلية، لكن على الصعيد الأوروبي يتفوق عليه زميله الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل هدفين في مرمى ليفربول ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في المسابقة هذا الموسم مقابل 3 أهداف لرونالدو.

هدف رونالدو في ليفربول يعني له الكثير، إذ أنه أول أهدافه في مرمى ليفربول على ملعبه رغم المسيرة الطويلة للاعب مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي والمواجهات العديدة مع ليفربول.

كما أن رونالدو بهذا الهدف اقترب بشدة من إزاحة راؤول غونزاليس صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف في دوري الأبطال، إذ سجل في شباك ليفربول هدفه رقم 70 لينفرد بالمركز الثاني بقائمة أفضل هدافي المسابقة عبر التاريخ وذلك بفارق هدف واحد خلف راؤول وهدف واحد أيضا أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة.

كاسياس التاريخي

شهدت المباراة مشاركة إيكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد منذ البداية اللقاء ليعادل بهذا الرقم القياسي لعدد المباريات التي يشارك فيها أي لاعب بمسابقة دوري أبطال أوروبا بنظامها الحالي.

ورفع كاسياس رصيده إلى 143 نقطة ليعادل الرقم القياسي الذي حققه تشافي هيرنانديز لاعب برشلونة خلال المباراة التي فاز فيها فريقه على أياكس الهولندي 3/1، ويتفوق اللاعبان حاليا بفارق مباراة واحدة على راؤول أيضا صاحب الرقم القياسي سابقا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com