5 عوامل أضاعت أحلام مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا

5 عوامل أضاعت أحلام مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا

المصدر: كريم محمد- إرم نيوز

ضاعت أحلام فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا في مهب الريح بعد الخسارة أمام ضيفه إشبيلية الإسباني بهدفين مقابل هدف، مساء الثلاثاء، في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

وفشل مانشستر يونايتد مع مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو في تخطي عقبة إشبيلية بعد الخسارة على أرضه بعد أداء مخيب للآمال من جانب العملاق الإنجليزي الذي خذل جماهيره.

وترصد شبكة “إرم نيوز” في التقرير التالي أبرز العوامل التي أضاعت أحلام مانشستر يونايتد بالبطولة الأوروبية:

أسلوب مورينيو

فشل البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لمانشستر يونايتد في التعامل مع مباراتي إشبيلية وخاصة لقاء الإياب.

عانى مورينيو بشكل واضح من التركيز في الأفكار الدفاعية فقط وهو ما أثر على المدرب البرتغالي بشكل كبير بعكس ما كان يجب فعله بدليل أن مانشستر يونايتد عندما انطلق للهجوم في نهاية المباراة عقب استقباله هدفين، نجح في تسجيل هدف وأضاع هدفين في وقت قليل وهو ما يؤكد أن مورينيو لم يستغل قدرات لاعبيه الهجومية.

أخطاء تكتيكية

ارتكب مورينيو عدة أخطاء تكتيكية في مباراة إشبيلية أثرت على مانشستر يونايتد على رأسها التمسك بإشراك ماركوس راشفورد كجناح أيمن وأليكسيس سانشيز كجناح أيسر.

وعاني مانشستر من غياب الدعم والمساندة للمهاجم روميلو لوكاكو بشكل كبير على مدار المباراة وخاصة من الأطراف وهو ما أثر على المعدل الهجومي في صناعة الفرص.

دي خيا وحده لا يكفي

لا يكفي تألق الحارس الإسباني دافيد دي خيا لإنقاذ مانشستر يونايتد بمفرده.

يقدم دي خيا مستويات رائعة في الفترة الأخيرة ولكن اللجوء فقط إلى هذا الأمر يبدو صعبًا خاصة أن هناك أخطاء متكررة في الجانب الدفاعي رغم خطط مورينيو التي ترتكز على اللعب الدفاعي بجانب تجاهل اللعب الهجومي.

نقطة تحول

كانت مشاركة المهاجم الفرنسي وسام بن يدر نقطة تحول واضحة في صفوف إشبيلية بقرار المدرب فيتشينزو مونتيلا.

أشرك مونتيلا اللاعب بعد مرور 72 دقيقة كاملة، ويعد بقاء بن يدر صاحب الـ 10 أهداف بدوري الأبطال بديلًا لغزًا محيرًا في حد ذاته خاصة أن اللاعب يسير بخطى ثابتة ويقدم مستويات رائعة في الموسم الحالي.

وقلب بن يدر الموازين وسجل هدفين وتألق بشكل لافت في ال 18 دقيقة التي شارك بها وكان مصدر خطورة مستمرًا على دفاع مانشستر يونايتد.

وأكد محمد اليماني، مهاجم ستاندر ليج البلجيكي الأسبق لـ”إرم نيوز” أن مورينيو بطريقته الدفاعية قلل من قدرات مانشستر يونايتد كما أن مونتيلا لم يستغل الموقف إلا بعد مرور أكثر من 70 دقيقة.

وأضاف: ” مونتيلا ليس محقًا في الإبقاء على بن يدر هجوميًا رغم أن الفريق كانت له محاولات هجومية ولكنها غير مؤثرة”.

الموهبة الفذة

يعاني مانشستر يونايتد بشكل واضح من غياب الموهبة الفذة التي تصنع الفارق ودائمًا كانت سر تواجد المانيو في مرحلة التتويج بالبطولات الأوروبية.

ورغم فوز مانشستر يونايتد بالدوري الأوروبي إلا أن دوري الأبطال يبدو مختلفًا بكل المقاييس والفوز به أو المنافسة على التقدم به يحتاج لموهبة فذة تقود الفريق وتصنع الفارق أو أداء جماعي غير مسبوق.

ولا يملك المانيو المنظومة الجماعية دفاعًا وهجومًا بالقوة نفسها، وكان مانشستر يملك في آخر تتويج له بدوري الأبطال منظومة هجومية رائعة بوجود البرتغالي كريستيانو رونالدو والإنجليزي واين روني والأرجنتيني كارلوس تيفيز وهو ما يفتقده مانشستر حاليًا رغم وجود أسماء قوية ولكنها لا تصنع الفارق بعكس عام 2008.

وكان مانشستر يونايتد في تتويجه عام 1999 بوجود الثنائي الهجومي المرعب وقتها آندي كول ودوايت يورك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع