إشبيلية لا يزال يبحث عن تقليص الفارق مع ريال مدريد وبرشلونة

إشبيلية لا يزال يبحث عن تقليص الفارق مع ريال مدريد وبرشلونة

ربما نجح إشبيلية في حصد 3 ألقاب متتالية للدوري الأوروبي وبدأ موسم 2016/2017 بشكل رائع لكن أمس الأحد ذكره برشلونة بالفجوة القائمة بين الفرق الكبيرة في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم والمجموعة التي تلاحقهم.

وبينما استطاع أتلتيكو مدريد كسر هيمنة برشلونة وريال مدريد بحصد لقب الدوري في 2014 فإن خورخي سامباولي مدرب إشبيلية يعلم أن فريقه ما زال بعيدًا بعض الشيء عن مجموعة الصدارة.

وحل المدرب السابق لتشيلي بدلًا من أوناي إيمري في الصيف الماضي وفاق كل التوقعات في الأشهر الثلاثة الأولى له مع الفريق.

وقبل الهزيمة 2/1 أمس الأحد أمام برشلونة فإن إشبيلية بدأ بشكل مثالي على ملعبه ووضع نفسه في موقف جيد للتأهل لدور الـ 16 في دوري أبطال أوروبا وهو أمر فشل إيمري في فعله.

ورغم الفوز 1/0 على أتلتيكو مدريد يوم 23 أكتوبر الماضي فما زال على الفريق إثبات أنه يستطيع التفوق على برشلونة وريال مدريد.

وخسر إشبيلية 3/2 أمام ريال مدريد في الوقت الإضافي في كأس السوبر الأوروبية في التاسع من أغسطس.

واكتسح برشلونة نظيره إشبيلية 5/3 في مجموع المباراتين في كأس السوبر الإسبانية في وقت لاحق من نفس الشهر.

وفي آخر مواجهة ضد برشلونة أمس الأحد كان من الصعب التفوق على كفاءة ليونيل ميسي. وأدرك قائد الأرجنتين التعادل للفريق قبل نهاية الشوط الأول وهو هدفه 500 مع برشلونة ثم صنع هدف الفوز للويس سواريز بعد مرور ساعة من اللعب.

وقال سامباولي لموقع إشبيلية على الإنترنت: “ليونيل كان حاسمًا لفريقه. عندما يخوض لاعب مباراة بشكل جاد كما فعل فمن الصعب إيقافه”.

وأضاف: “قمنا بعمل كبير وهددنا مرمى المنافس كثيرًا لكن في النهاية تشعر أنك فعلت الكثير من الأشياء ولم تحقق أي شيء في المقابل”.

وتابع: “لكن أتمنى أن تكون لدينا إمكانية التحسن أمام الفرق الكبيرة بهذه الطريقة”.

ويجب على إشبيلية الذي يحتاج إلى نقطة واحدة عندما يستضيف يوفنتوس في 22 نوفمبر للتأهل لأدوار خروج المغلوب في دوري الأبطال الانتظار حتى 15 يناير عندما يستضيف ريال مدريد في فرصة أخرى لاختبار نفسه في مواجهة أحد عمالقة الدوري الإسباني.