بعد حسام حسن.. أساطير كروية في السجن

بعد حسام حسن.. أساطير كروية في السجن

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن تدخل أزمة حسام حسن، أسطورة كرة القدم المصرية والمدير الفني لفريق المصري البورسعيدي، مع المصوّر الذي اعتدى عليه عقب لقاء غزل المحلة بالدوري، إلى النفق المظلم، وتصل لمحاكمة عميد لاعبي العالم السابق، وإيداعه السجن، قبل أن يتنازل المصور صباح اليوم عن المحضر بعد التصالح مع المدرب المثير للجدل دائمًا.

حسام حسن ليس أول أسطورة كروية تتعرض لهذا الموقف الصعب، فقد سبقه العديد من النجوم الكبار الذين كادوا يتعرضون للحبس، ومنهم من دخل السجن بالفعل، بسبب جرائم مختلفة.

وترصد شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز نجوم كرة القدم الذين تعرضوا للسجن، أو ظلوا ملاحقين بالحبس.. فإلى السطور القادمة:

ليونيل ميسي.. والتهرب الضريبي
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، هداف فريق برشلونة الإسباني ومنتخب راقصي التانغو، يواجه أيضًا شبح الحبس، في ظل اتهامه بالتهرب من دفع الضرائب لإسبانيا في السنوات الماضية.

وأصدرت محكمة إسبانية، حكمها بحبس ميسي 21 شهرًا، ووالده، بتهمة التهرب الضريبي، إلا أن اللاعب وناديه برشلونة، يبحثان عن طريقة للهروب من السجن.

ووجهت في 2013 إلى ميسي ووالده، تهمة التهرب من دفع الضرائب للسلطات الإسبانية، بقيمة 4.16 ملايين يورو، عن عائدات حقوق الصور بين عامي 2007 و2009، من خلال إنشاء شركات وهمية في أوروغواي.

كريم بنزيما.. وأزمة فالبوينا
واجه الفرنسي كريم بنزيما، نجم ريال مدريد الإسباني، نفس المصير أيضًا، بعد أن خضع لتحقيقات بسبب ابتزازه زميله فالبوينا، بشريط جنسي، قام بتصويره له ووصل الأمر لإمكانية حبس لاعب الملكي، 5 سنوات.

بنزيما دفع الثمن غاليًا بغيابه عن بطولة الأمم الأوروبية بسبب هذه القضية الأخلاقية، رغم أنه كان نجم الشباك في صفوف منتخب الديوك أثناء تصفيات اليورو.

وحصل بنزيما على حكم برفض دعوى محامي فالبوينا، ولكن الأخير تقدم بطعن ومازالت القضية تنتظر الحكم النهائي.

هاكان شوكور.. وجريمة سياسية
أسطورة الكرة التركية هاكان شوكور، يواجه أيضًا شبح الحبس لمدة 4 سنوات، بعد اتهامه بجريمة سياسية، بتوجيه الإهانة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واتهمت المحكمة شوكور، بنشر مواد عبر حسابه على موقع ”تويتر“ للتواصل الاجتماعي، تشكل إهانة لرئيس الجمهورية، بعد أن اتهم أردوغان دون أن يسميه بسرقة المال العام.

باولو روسي.. وقضية المراهنات
ربما لا يعرف الكثيرون أن باولو روسي هداف منتخب إيطاليا في بطولة كأس العالم 1982، تعرض للحبس وعمره 23 عامًا، حين كان لاعبًا في صفوف فريق فياتشينزا، واندلعت قضية ”توتونيرو“ الخاصة بالمراهنات الرياضية التي تورطت فيها شركتان وأحد أكبر المراهنين، وتم إتهام روسي في ترتيب نتيجة مباراة فريقه ضد افيللينو في 30 ديسمبر 1979، وتمت معاقبته بالإبعاد لمدة 3 أعوام، ثم خفضت العقوبة إلى سنتين بعد الاستئناف.

وقال روسي مدافعًا عن نفسه: ”كان يجب أن يدفع الثمن شخص مهم، وفهمت بسرعة أنني الضحية التي تم تعيينها.. كنت كبش فداء لمنع أزمة أخطر وأعمق“.

وخرج باولو روسي من السجن، ليقود إيطاليا للتتويج بلقب مونديال 1982.

سكيلاتشي.. والسيناريو يتكرر
تكرر نفس السيناريو مع النجم الإيطالي الشهير ”سكيلاتشي“ والملقب بـ“توتو“ بعدما تعرض للحبس عامين في قضية أخلاقية، وعاد للملاعب قبل أشهر من انطلاق بطولة العالم 1990.

وتألق سكيلاتشي في التألق بالمونديال رغم الانتقادات التي واجهته من قبل لانضمامه بعد شهور من خروجه من السجن.. ونال نجم إيطاليا لقب هداف الآزوري في المونديال.

كلويفرت.. والحبس 240 ساعة
في عام 1995 كان النجم الهولندي باتريك كلويفرت، جزءًا من حادث أليم، تسبب في وفاة المخرج المسرحي مارتن بوتمن، وتم اتهامه بالقتل الخطأ بسبب القيادة الجنونية للسيارة.

واحتجز كلويفرت بعد الحادث لمدة 240 ساعة، ثم نجا من عقوبة السجن واكتفى القضاء بإلزامه بساعات من الخدمات الاجتماعية.

أولي هونيس.. أسطورة بايرن ميونخ خلف القضبان
تعرض أولي هونيس أسطورة ورئيس نادي بايرن ميونخ الألماني، للحبس 3 أعوام، بتهمة التهريب الضريبي.

وساهم هونيس في فوز ألمانيا بلقب كأس العالم عام 1974، ولكن تم حبسه بسبب اتهامات التهرب الضريبي التي اعترف بها.

هيغيتا.. أسطورة كولومبيا ذاق مرارة الحبس
عانى الحارس الكولومبي الأسطوري هيغيتا، مدرب حراس فريق النصر السعودي السابق، من مرارة الحبس أيضًا.

وغاب هيغيتا عن مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية مع كولومبيا، بسبب حبسه على خلفية تورطه في خطف طفلة قاصر عمرها 11 عامًا.

كانافارو.. وأزمة عنيفة
يواجه أيضًا الإيطالي فابيو كانافارو، شبح الحبس لمدة 10 أشهر.

ودخل كانافارو أحد منازله التي تم الحجز عليها بتهمة التهرب الضريبي، وهو ما يعرضه للسجن بخلاف قضية الضرائب.