هل تتوج صحوة ريال مدريد مع زيدان بدوري أبطال أوروبا؟

هل تتوج صحوة ريال مدريد مع زيدان بدوري أبطال أوروبا؟

المصدر: إرم نيوز – نورالدين ميفراني

تأهل فريقا أتلتيكو مدريد وريال مدريد لنهائي دوري أبطال أوروبا وهي المرة الثانية التي يلتقيان وجها لوجه في النهائي بعد نسخة 2014 والتي شهدت تتويج ريال مدريد بلقبه العاشر في المسابقة بلشبونة بالفوز 4-1.

وفي تاريخ دوري أبطال أوروبا تكرر النهائي بين نفس الفريقين 3 مرات سابقة وكانت الغلبة لنفس الفريق في اللقاءين، ويطمح أتلتيكو مدريد لكسر القاعدة والتتويج باللقب الأول في تاريخه.

وكان أول نهائي مكرر جمع ريال مدريد وستاد ريمس الفرنسي في نسختي 1956 و1959 وانتهى اللقاء للفريق الملكي 4-3 و2-0.

وتكرر النهائي بين أسي ميلان وبنفيكا مرتين أيضا في نسختي 1963 و1990 وانتهى اللقاءان بنفس النتيجة للفريق الإيطالي 1-0.

فيما كان النهائي المكرر الثالث بين برشلونة ومانشستر يونايتد في نسختي 2009 و2011 وانتهيا لفائدة الفريق الإسباني 2-0 و3-1.

ويبقى نهائي 2014 و2016 مميزا لكونه أول نهائي في تاريخ دوري أبطال أوروبا يجمع بين فريقين من نفس المدينة وللمرة الثانية وهو أيضا النهائي الثالث الذي يجمع فريقين من إسبانيا.

كما يعتبر نهائي ميلان المقبل السادس في التاريخ الذي يجمع بين فريقين من نفس الدولة بعد نسخة 2000 بين ريال مدريد وفالنسيا ونسخة 2003 بين ميلان ويوفنتوس ونسخة 2008 بين مانشستر يونايتد ويوفنتوس ونسخة 2013 بين بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند ونسخة 2014 بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

وبعد أربعة أشهر بالضبط من تعيينه خلفا لرفائيل بنيتز من أجل تولي مسؤولية ريال مدريد الذي كان على شفا أزمة إدارية أكمل زين الدين زيدان انتفاضة الفريق عندما قاده لتخطي مانشستر سيتي والتأهل لنهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم.

ومع احتفال لاعبي ريال بالتأهل لنهائي دوري الأبطال لثاني مرة في ثلاث سنوات أمس الأربعاء كان من السهل نسيان الموسم الفوضوي الذي مر به النادي.

وفشل ريال بشكل أثار الدهشة في ضم ديفيد دي خيا في اليوم الأخير للانتقالات في أغسطس آب بسبب خطأ إداري ثم تعرض لحرج آخر في ديسمبر كانون الأول عندما استبعد من كأس الملك لإشراكه لاعبا لا يحق له اللعب ضد قادش.

وكان هناك المزيد من الاحباط لريال في الملعب تحت قيادة بينيتز بلغ ذروته في هزيمة مذلة 4-صفر على ملعبه أمام غريمه برشلونة وهو ما أدى لدعوات من أجل استقالة رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

ورغم أن ريال لا يزال في المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى الإسباني – وهو نفس المركز حين جاء زيدان – فإن المدرب الفرنسي قلص الفارق مع برشلونة المتصدر لنقطة واحدة.

كما يمر ريال بأفضل مستوى محلي هذا الموسم ففاز بعشر مباريات متتالية وهناك إحساس لا يمكن إنكاره عن وجود علاقة أكثر متانة للاعبيه مما كانت عليه تحت قيادة بينيتز.

وقال كريستيانو رونالدو مهاجم ريال ”زيدان يقوم بعمل رائع. إنه يساعدنا ونحن نساعده.“

وأضاف ”أنا معجب به كمدرب وكشخص.. أتمنى أن يواصل تدريبنا. نحن دائما خلف زيدان لأنه شخص متواضع يحب الاستماع وهذا دائما يجعل الأمور أسهل.“

وكال زيدان لاعب ريال السابق المديح للاعبيه لكنه قال إنهم لم يقدموا الأداء الأكثر اقناعا خلال الفوز 1-صفر على سيتي في إياب الدور قبل النهائي.

والفوز 1-صفر في النتيجة الاجمالية – بعد التعادل بدون أهداف في الذهاب الأسبوع الماضي – ضرب موعدا في النهائي المقرر يوم 28 مايو ايار بين ريال وجاره في العاصمة الإسبانية أتلتيكو مدريد وهو المنافس الذي هزمه ليحرز لقبه الاوروبي العاشر في 2014.

وقال زيدان البالغ عمره 43 عاما ”سيتي جعل الأمور صعبة علينا لكننا سعداء بالتأهل للنهائي. لم يكن هناك العديد من الفرص ضدنا لكن النتيجة توضح أن الأمور كانت صعبة.“

وأضاف ”ظللنا نعاني حتى النهاية. أنا سعيد بكل شيء حدث لي.. أنا مدرب هذا الفريق لذا فمن المؤكد أنني قمت بشيء صحيح لكن الفضل لا يعود لي فقط بل لكل من يعمل معي والأكثر أهمية هم اللاعبون.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com